من أول الزمر إلى آخر الأحقاف
من أول الزمر إلى آخر الأحقاف قوله : ( وقال غيره : مُتَشَاكِسُونَ الرجل الشكس ) هو قول أبي عبيدة في المجاز . ابن جريج قال : قال يعلى : هو ابن مسلم . حديث ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا .
الحديث . في نزول قوله تعالى : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ سمى الواقدي منهم وحشي بن حرب . حديث ابن مسعود جاء حبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله يمسك السماوات على أصبع لم يسم هذا الحبر .
حدثنا إسماعيل بن خليل ، حدثنا عبد الرحيم هو ابن سليمان . وفيه : عن عامر وهو الشعبي . قوله : ( في أول غافر ، ويقال : حم مجازها مجاز أوائل السور ، ويقال : هو اسم .. .
إلخ ) هذا كلام أبي عبيدة في المجاز ، ولفظه : قال أبو عبيدة في قول الله عز وجل : حم : مجازها مجاز أوائل السور . وقال بعض العرب : بل هو اسم . واحتج بقول شريح بن أبي أوفى العنسي ، وذكر البيت ، ثم ساق باقي الكلام على ذلك .
قوله : ( في فصلت وقال رجل لابن عباس ) قيل : هو نافع بن الأزرق ، وقيل : عطية بن الأسود . قوله : ( وقال غيره : سواء للسائلين : قدرها سواء .. . إلخ ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز أيضا .
قوله : ( وقال غيره : ويقال للعنب إذا خرج أيضا : كافور وكفري ) قاله الأصمعي . حديث ابن مسعود جاء رجلان من قريش ، وختن لهما من ثقيف الثقفي هو عبد ياليل بن عمرو بن عمير ، ورواه البغوي في تفسيره ، وقيل : حبيب بن عمرو ، حكاه ابن الجوزي ، وقيل : الأخنس بن شريق حكاه ابن بشكوال والقرشيان صفوان بن أمية وربيعة ، رواه البغوي ، وقيل : الأسود بن عبد يغوث حكاه ابن بشكوال ، قول سفيان ، حدثنا منصور وابن أبي نجيح أو حميد ، يعني ابن قيس الأعرج . قوله : ( وقيله يا رب .. .
إلخ ) لم يعين قائله وكنت أظنه من جملة قول مجاهد فلم أجده منقولا عن مجاهد ، ثم وجدت في كلام أبي عبيدة في المجاز نحوه ، وهو كثير النقل منه كما علمت ، قال أبو عبيدة ، وقيله يا رب نصبه في قول أبي عمرو بن العلاء على يسمع سرهم ونجواهم ، وقيله وقال غيره : هي في موضع الفعل ويقول . قوله : ( وقال غيره : إنني براء مما تعبدون ، العرب تقول نحن منك البراء .. . إلخ ) هو قول أبي عبيدة في المجاز بمعناه .
قوله : ( في الدخان الأعمش عن مسلم ) هو أبو الضحى . قوله : ( قال عبد الله ) يعني ابن مسعود ( إنما كان هذا ) أي قوله : ﴿فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين ﴾وأشار بذلك إلى ما أخرجه مسلم في أول هذا الحديث . قال جاء إلى عبد الله رجل فقال تركت رجلا في المسجد يفسر هذه الآية يوم تأتي السماء بدخان مبين ، قال يأتي الناس يوم القيامة دخان فيأخذ بأنفاسهم حتى يأخذهم منه كهيئة الزكام فقال عبد الله : إنما كان هذا يذكر الحديث .
والرجل المذكور يحتمل أن يفسر بأبي مالك الأشعري فإن الطبراني أخرج في ترجمته من طريق شريح بن عبيد عنه في أثناء حديث قال : الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة ، وقال غيره : تبع ملوك اليمن .. . إلخ هو قول أبي عبيدة أيضا . حديث ابن مسعود قيل يا رسول الله ، استسق الله لمضر فإنها قد هلكت قال لمضر : إنك لجريء ، وفي رواية للمؤلف فأتاه أبو سفيان يعني ابن حرب ، فقال : أي محمد إن قومك هلكوا ، وفي ترجمة كعب بن مرة في المعرفة لابن منده بإسناده إليه قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على مضر فأتيته فقلت : يا رسول الله ، قد نصرك الله وأعطاك واستجاب لك وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم فذكر الحديث .
فهذا أولى أن يفسر به القائل لقوله : يا رسول الله ، بخلاف أبي سفيان فإنه وإن كان جاء أيضا مستشفعا لكنه لم يكن أسلم إذ ذاك . قوله : ( في الأحقاف ، وقال بعضهم أثرة وأثرة وأثارة بقية من علم ) هو قول أبي عبيدة في المجاز . قوله : ( فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا ) أبهم القول وكان الذي دار بين مروان ، وعبد الرحمن في ذلك أن مروان لما تكلم في البيعة ليزيد بن معاوية قال سنة أبي بكر ، وعمر ، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر ، بل سنة هرقل بينه الإسماعيلي في مستخرجه .