من أول القتال إلى آخر الواقعة
من أول القتال إلى آخر الواقعة حديث إبراهيم بن حمزة ، حدثنا حاتم هو ابن إسماعيل عن معاوية هو ابن أبي المزرد . حديث البراء بينما رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هو أسيد بن حضير كما تقدم ، حدثنا أحمد بن إسحاق السلمي ، حدثنا يعلى هو ابن عبيد . قوله : ( فيه ، فقال رجل ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله ، فقال علي نعم ) الرجل هو الأشعث بن قيس .
حديث ابن أبي مليكة وأشار الآخر برجل آخر ، تقدم عنده ، ويأتي أن عمر أشار بالأقرع بن حابس ، وأشار أبو بكر بالقعقاع بن معبد بن زرارة . قوله : ( ، ولم يذكر ذلك عن أبيه )، يعني أبا بكر الصديق ؛ لأنه جد عبد الله بن الزبير لأمه ، وقد روى ابن مردويه من طريق مخارق عن طارق عن أبي بكر أنه قال ذلك أيضا . حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم افتقد ثابت بن قيس ابن شماس ، فقال رجل : أنا أعلم لك علمه هو سعد بن معاذ ، وقيل : أبو مسعود .
وقوله : وقال غيره : نضيد الكفري .. . إلخ هو قول أبي عبيدة في المجاز بمعناه . قوله : ( وقال غيره : تذروه تفرقه ) لم أعرف قائله .
قوله : ( وقال بعضهم في قوله : ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ ﴾خلقهم ليفعلوا ففعل بعض وترك بعض ) رواه ابن خزيمة من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس بمعناه . قوله : ( وقال غيره : تمور تدور ) ، وهو قول مجاهد . قوله : ( وقال غيره : يتنازعون يتعاطون ) هو قول أبي عبيدة في المجاز .
قوله : ( ومن قرأ أفتمرونه أفتجحدونه ) . قلت : هي قراءة حمزة والكسائي ومن السلف ابن عباس وابن مسعود ومسروق ويحيى بن ثوبان والأعمش وإبراهيم وفسرها كذلك رواه أبو عبيدة في كتاب القراءات عن هشام عن مغيرة عن إبراهيم قراءة وتفسيرا . قوله : ( في حديث عبد الله ) هو ابن مسعود فسجدوا إلا رجلا واحدا ، قيل : هو الوليد بن المغيرة كما تقدم في الصلاة .
قوله : ( فتعاطى فعاطى .. . إلخ ) هو كلام أبي عبيدة ، حدثنا يحيى بكير ، حدثنا بكر هو ابن مضر عن جعفر هو ابن ربيعة . قوله : ( عن أبي إسحاق أنه سمع رجلا سأل الأسود ) ، يعني ابن يزيد لم أعرف اسم هذا الرجل وللمصنف في رواية أن الأسود هو الذي سأل عبد الله بن مسعود عن ذلك .
قوله : ( في الرحمن ، وقال غيره : وأقيموا الوزن : يريد لسان الميزان ) هذا قول ابن عباس رواه ابن جرير في التفسير من طريق المغيرة بن مسلم قال رأى ابن عباس رجلا يزن قد أرجح ، فقال أقم اللسان أقم اللسان أليس قد قال الله تعالى وأقيموا الوزن بالقسط . قوله : ( وقال بعضهم العصف يريد المأكول .. . إلخ ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز ويحيى بن زياد الفراء في كتاب معاني القرآن .
قوله : ( وقال غيره : العصف ورق الحنطة ) هذا قول ابن عباس ، وقتادة ، رواه ابن جرير وغيره . قوله : ( وقال بعضهم عن مجاهد رب المشرقين .. . إلخ ) ، رواه ابن جرير وغيره من طريق ابن أبي نجيح عنه .
قوله : ( وقال بعضهم ليس الرمان والنخل بالفاكهة .. . إلخ ) هو كلام الفراء بنحوه . قوله : ( وقال غيره : مارج خالص ) هو قول ابن عباس من رواية علي بن أبي طلحة عنه .
قوله : ( يقال مرج الأمير رعيته .. . إلخ ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز . قوله : ( وقال غيره : تفكهون تعجبون ) هو قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، رواه ابن جرير في التفسير عنه .
قوله : ( ، ويقال بمساقط النجوم إذا سقطن ) هو قول قتادة ، رواه ابن جرير عنه بإسناد صحيح .