كتاب الديات حديث عبد الله هو ابن مسعود ( قال رجل يا رسول الله ، أي الذنب أعظم ) هو ابن مسعود راوي الحديث . كما وقع عند المصنف من وجه آخر . حديث المقداد إني لقيت كافرا فاقتتلنا فضرب يدي فقطعها ، ثم لاذ مني بشجرة لم أعرف اسم المقتول وأظن المسألة حصلت فرضا وتقديرا لا وقوعا فإن المقداد لم يكن مقطوع اليد . حديث عبد الله هو ابن مسعود ( لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها ) هو قابيل بن آدم في قتله لأخيه هابيل فكان أول من سن القتل ظلما فسن سنة سيئة يبقي عليه وزرها . حديث أسامة بن زيد بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة ولحقت أنا ورجل من الأنصار الرجل الأنصاري لم يسم والمقتول مرداس كما تقدم في الجهاد . حديث الأحنف ذهبت لأنصر هذا الرجل هو علي . حديث أنس أن يهوديا رض رأس جارية لم يسميا . حديث أبي هريرة قتلت خزاعة رجلا من بني ليث بقتيل لهم في الجاهلية ، تقدم في العلم ، وفيه : فقام رجل من قريش هو العباس كما في الرواية الأخرى ، وفي مصنف ابن أبي شيبة فقام رجل من قريش يقال له شاه . قوله : ( وقال بعضهم عن أبي نعيم ) القائل هو محمد بن يحيى الذهلي ، رواه البخاري في العلم عن أبي نعيم بالشك . حديث جرحت أخت الربيع إنسانا هذه رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس والمحفوظ قصة الربيع لكن الخبر يحتمل التعدد ؛ لأن هذه جرحت وتلك كسرت . حديث أنس أن رجلا اطلع في بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، تقدم أنه الحكم بن أبي العاص . حديث سلمة بن الأكوع في قصة عامر بن الأكوع ، فقال رجل منهم أسمعنا يا عامر ، تقدم أنه أسيد بن حضير . حديث عمران بن حصين أن رجلا عض يد رجل ، تقدم أن العاض يعلى بن أمية والمعضوض أجيره ، وهو مصرح به عند النسائي من رواية يعلى بن أمية نفسه بخلاف ما وقع في شرح مسلم للنووي ، ولم يسم الأجير . حديث أنس أن ابنة النضر لطمت جارية ، ابنة النضر هي الربيع بنت النضر عمة أنس والملطومة ما عرفت اسمها . حديث الشعبي أن رجلين شهدا عند علي على رجل أنه سرق لم أعرف أسماءهم . حديث ابن عمر أن غلاما قتل غيلة المقتول اسمه أصيل ، رواه البيهقي والقاتل وقع عند المؤلف أنهم أربعة المرأة أم الصبي وصديقها وخادمها ورجل ساعدهم ، ولم يسموا ، وقد شرح الطحاوي ، ثم البيهقي القصة بينتها في تغليق التعليق . قوله : ( وكتب عمر بن عبد العزيز في قتيل ) لم أعرف اسمه . حديث سهل بن أبي حثمة أن نفرا من قومه هم محيصة وحويصة ابنا سعود ، وعبد الله ، وعبد الرحمن ابنا سهل . حديث أبي قلابة في ذكر العرنيين ، فقال القوم أوليس قد حدث أنس المخاطب بذلك لأبي قلابة هو عنبسة بن سعيد بن العاص وأسماء العرنيين تقدمت في الطهارة ، وفيه : دخل نفر من الأنصار فتحدثوا فخرج رجل منهم فقيل هذه القصة هي قصة حويصة ومحيصة التي رواها سهل بن أبي حثمة فيه ، وقد كانت هذيل خلعوا حليفا لهم في الجاهلية لم أقف على أسماء هؤلاء ، وفيه : وكان عبد الملك بن مروان أقاد رجلا بالقسامة ، ثم ندم لم أقف على أسمائهم أيضا . حديث أنس وسهل في الذي اطلع من الحجر ، تقدم قريبا . حديث أبي هريرة أن امرأتين من هذيل اقتتلتا ، تقدم أنهما أم غطيف ومليكة وبينا بقية ما فيه قبله ، حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد ، حدثنا الحسين هو ابن عمرو الفقيمي . حديث أبي سعيد أن يهوديا قال إن رجلا من الأنصار لطمني لم يسم الأنصاري ، ووقع مثل هذه القصة لأبي بكر ولعمر رضي الله عنهما كما تقدم بيانه.
المصدر: فتح الباري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/344490
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة