حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

حرف الثاء المثلثة

حرف الثاء المثلثة . ( خ م د س ق ) ثابت بن عجلان الأنصاري الحمصي ، من صغار التابعين . وثقه ابن معين ودحيم ، وقال أبو حاتم والنسائي : لا بأس به ، وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي فقلت : أهو ثقة ؟ فسكت وكأنه مرض أمره ، وفي الميزان قال أحمد : أنا متوقف فيه ، واستغرب ابن عدي من حديثه ثلاثة أحاديث ، وقال العقيلي : لا يتابع في حديثه ، وتعقب ذلك أبو الحسن بن القطان بأن ذلك لا يضره إلا إذا كثر منه رواية المناكير ومخالفة الثقات ، وهو كما قال ، له في البخاري حديث واحد في الذبائح ، وآخر في التاريخ ، سيأتي ذكره في ترجمة الراوي عنه محمد بن حمير ، وروى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه .

( خ ت ) ثابت بن محمد العابد . وثقه مطين ، وصدقه أبو حاتم ، وقال الدارقطني : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي : هو عندي ممن لا يعتمد الكذب ، ولعله يخطئ . قلت : روى عنه البخاري في الصحيح حديثين في الهبة والتوحيد ، لم ينفرد بهما .

( ع ) ثمامة بن عبد الله بن أنس ابن مالك الأنصاري . روى عن جده وثقه أحمد والنسائي والعجلي ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وروى عن أبي يعلى أن ابن معين أشار إلى لينه . قلت : قد بين غيره السبب في ذلك ، وهو من أجل حديث أنس في الصدقات الذي قدمناه في الفصل الذي قبل هذا ؛ لكون ثمامة قيل : إنه لم يأخذه عن أنس سماعا ، وقد بينا أن ذلك لا يقدح في صحته ، احتج به الجماعة .

( ع ) ثور بن زيد الديلي مولاهم المدني ، شيخ مالك . وثقه ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وغيرهم ، وقال ابن عبد البر : صدوق لم يتهمه أحد ، وكان ينسب إلى رأي الخوارج والقول بالقدر ، ولم يكن يدعو إلى شيء من ذلك ، وفي الميزان للذهبي اتهمه ابن البرقي بالقدر ، ولعله شبه عليه بثور بن يزيد ، يعني الذي بعده . قلت : لم يتهمه ابن البرقي ولم يشتبه عليه ، وإنما حكى عن مالك أنه سئل : كيف رويت عن داود بن الحصين ، وثور بن زيد - وذكر غيرهما - وكانوا يرون القدر ؟ فقال : كانوا لأن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا ، احتج به الجماعة .

( ع ) ثور بن يزيد الحمصي أبو خالد . اتفقوا على تثبته في الحديث مع قوله بالقدر ، قال دحيم : ما رأيت أحدا يشك أنه قدري ، وقال يحيى القطان : ما رأيت شاميا أثبت منه ، وكان الأوزاعي وابن المبارك وغيرهما ينهون عن الكتابة عنه ، وكان الثوري يقول : خذوا عنه واتقوا ، لا ينطحكم بقرنيه ؛ يحذرهم من رأيه . وقدم المدينة فنهى مالك عن مجالسته ، وكان يرمى بالنصب أيضا ، وقال يحيى بن معين : كان يجالس قوما ينالون من علي ، لكنه هو كان لا يسب .

قلت : احتج به الجماعة .

موقع حَـدِيث