حرف الفاء
) فطر بن خليفة المخزومي ، مولاهم كوفي ، من صغار التابعين ، وثقه أحمد والقطان والدارقطني ، وابن معين والعجلي والنسائي وآخرون ، وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله ، ومن الناس من قد يستضعفه ، وقال الساجي : كان ثقة وليس بمتقن ، فهذا قول الأئمة فيه ، وأما الجوزجاني فقال : كان غير ثقة ، وقال ابن أبي خيثمة عن قطبة بن العلاء : تركت حديثه ؛ لأنه روى أحاديث فيها إزراء على عثمان . انتهى ، فهذا هو ذنبه عند الجوزجاني ، وقد قال العجلي : إنه كان فيه تشيع قليل ، وقال أبو بكر بن عياش : تركت الرواية عنه لسوء مذهبه ، وقال أحمد بن يونس : كنا نمر به وهو مطروح ، لا نكتب عنه ، روى له البخاري وأصحاب السنن ، لكن ليس له في البخاري سوى حديث واحد ، رواه عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو حديث : ليس الواصل كالمكافئ . الحديث ، أخرجه من طريق الثوري عن الأعمش ، والحسن بن عمرو ، وفطر ، ثلاثتهم عن مجاهد ، قال البخاري : لم يرفعه الأعمش .
( ع ) فليح بن سليمان الخزاعي ، أو الأسلمي أبو يحيى المدني ، ويقال : كان اسمه عبد الملك ، وفليح لقب مشهور من طبقة مالك ، احتج به البخاري وأصحاب السنن ، وروى له مسلم حديثا واحدا ، وهو حديث الإفك ، وضعفه يحيى بن معين ، والنسائي ، وأبو داود ، وقال الساجي : هو من أهل الصدق وكان يهم ، وقال الدارقطني : مختلف فيه ولا بأس به ، وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة مستقيمة وغرائب ، وهو عندي لا بأس به ، قلت : لم يعتمد عليه البخاري اعتماده على مالك ، وابن عيينة وأضرابهما ، وإنما أخرج له أحاديث أكثرها في المناقب ، وبعضها في الرقاق .