حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

حرف القاف

حرف القاف ( خ م ت س ق ) القاسم بن مالك المزني ، أبو جعفر الكوفي ، وثقه يحيى بن معين والعجلي ، وأحمد ، وأبو داود وجماعة ، وقال أبو حاتم : صالح ليس بالمتين ، وقال الساجي : ضعيف ، وقد روى عنه علي ابن المديني والناس ، قلت : ليس له في البخاري سوى حديث واحد ، أخرجه مفرقا في الحج والاعتصام والكفارات من روايته عن الجعيد بن عبد الرحمن ، عن السائب بن يزيد ، قال : كان صاع النبي صلى الله عليه وسلم مدا وثلثا بمدكم اليوم ، قال : وكان السائب قد حج به في ثقل النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخرج ما يتابعه في الحج أيضا من طريق أخرى عن السائب . ( ع ) قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان السوائي الكوفي أبو عامر ، من كبار شيوخ البخاري ، أخرج عنه أحاديث عن سفيان الثوري ، وافقه عليها غيره ، وقال أحمد بن حنبل : كان كثير الغلط ، وكان ثقة لا بأس به ، وهو أثبت من أبي حذيفة ، وأبو نعيم أثبت منه ، قلت : هذه الأمور نسبية وإلا فقد قال أبو حاتم : لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري وذكر القصة ، وقال أبو داود : كان قبيصة لا يحفظ ثم حفظ بعد ، وقال الفضل بن سهل : وكان قبيصة يحدث بحديث سفيان على الولاء درسا درسا حفظا ، وقال محمد بن عبد الله بن نمير - لما قيل له : إن قبيصة كان صغيرا ، حين سمع من سفيان - : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وروى له الباقون بواسطة . ( ع ) قتادة بن دعامة البصري التابعي الخليلي ، أحد الأثبات المشهورين ، كان يضرب به المثل في الحفظ ، إلا أنه كان ربما دلس ، وقال ابن معين : رمي بالقدر ، وذكر ذلك عنه جماعة ، وأما أبو داود فقال : لم يثبت عندنا عن قتادة القول بالقدر ، والله أعلم ، احتج به الجماعة .

( خ م د ت س ) قريش بن أنس البصري ، وثقه ابن المديني ، وقال أبو حاتم : لا بأس به إلا أنه تغير ، وقال البخاري : اختلط ست سنين ، قلت : روى له الشيخان وأصحاب السنن الثلاثة ، لكن لم يخرج له البخاري سوى حديثه عن حبيب بن الشهيد ، عن الحسن ، عن سمرة في العقيقة ، أخرجه عن عبد الله بن أبي الأسود ، عنه ، وعبد الله سمع منه قبل اختلاطه ، وقد حدث به البخاري خارج الصحيح ، عن علي ابن المديني ، عن قريش بن أنس ، ورواه عنه الترمذي في جامعه . ( ع ) قيس بن أبي حازم البجلي ، مخضرم ، أدرك الجاهلية وهاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يلقه ، فلقي أبا بكر ومن بعده ، واحتج به الجماعة ، ويقال : إنه كبر إلى أن خرف ، وقد بالغ ابن معين فقال : هو أوثق من الزهري ، وقال يعقوب بن شيبة : تكلم أصحابنا فيه ، فمنهم من رفع قدره وعظمه ، وجعل الحديث عنه من أصح الأسانيد ، ومنهم من حمل عليه ، وقال : له أحاديث مناكير ، ومنهم من حمل عليه في مذهبه ، وأنه كان يحمل على علي ، والمعروف عنه أنه كان يقدم عثمان ، ولذلك كان يجتنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه ، قلت : فهذا قول مبين مفصل ، والله أعلم .

موقع حَـدِيث