بَاب إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ : أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي السَّائِبُ ابْنُ يَزِيدَ ، سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ أَبِي زُهَيْرٍ الشَّنَئِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلَا ضَرْعًا ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ . فَقَالَ السَّائِبُ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا عنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : إِي ، وَرَبِّ هَذِهِ الْقِبْلَةِ . الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ : حَدِيثُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ فِي الْمَعْنَى ، وَسَبَقَ شَرْحُهُ هُنَاكَ أَيْضًا .
( خَاتِمَةٌ ) : اشْتَمَلَ كِتَابُ بَدْءِ الْخَلْقِ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمَرْفُوعَةِ عَلَى مِائَةٍ وَسِتِّينَ حَدِيثًا ، الْمُعَلَّقُ مِنْهَا اثْنَانِ وَعِشْرُونَ طَرِيقًا ، وَالْبَقِيَّةُ مَوْصُولَةٌ ، الْمُكَرَّرُ مِنْهَا فِيهِ وَفِيمَا مَضَى ثَلَاثَةٌ وَتِسْعُونَ حَدِيثًا ، وَالْخَالِصُ سَبْعَةٌ وَسِتُّونَ حَدِيثًا ، وَافَقَهُ مُسْلِمٌ عَلَى تَخْرِيجِهَا سِوَى حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فِي بَدْءِ الْخَلْقِ ، وَحَدِيثِ عُمَرَ فِيهِ ، وَحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ تُكَوَّرُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي زِيَارَةِ جِبْرِيلَ ، وَحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِي الْكَلْبِ ، وَحَدِيثِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ وَنَادَوْا يَا مَالك ، وَحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي رُؤْيَةِ جِبْرِيلَ ، وَحَدِيثِ عَائِشَةَ فِي ، وَحَدِيثِ عِمْرَانَ اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ وَحَدِيثِ سَهْلٍ فِي دَرَجَاتِ الْجَنَّةِ ، وَحَدِيثِ أَنَسٍ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ وَحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِيهِ وَحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْحُمَّى ، وَحَدِيثِ عَائِشَةَ فِي قَتْلِ وَالِدِ حُذَيْفَةَ ، وَحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي الْإِنَاءِ وَفِيهِ عَنِ الصَّحَابَةِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ أَرْبَعُونَ أَثَرًا . وَاللَّهُ جَلَّ وَعَلَا أَعْلَمُ .