حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

بَاب الْجَلَاءَ الْإِخْرَاجُ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ

سورة الحشر الْجَلاءَ الْإِخْرَاجُ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ . 1 - باب 4882 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : سُورَةُ التَّوْبَةِ ؟ قَالَ : التَّوْبَةُ هِيَ الْفَاضِحَةُ ، مَا زَالَتْ تَنْزِلُ : وَمِنْهُمْ ، وَمِنْهُمْ ، حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهَا لَم تُبْقِ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلَّا ذُكِرَ فِيهَا . قَالَ : قُلْتُ : سُورَةُ الْأَنْفَالِ ؟ قَالَ : نَزَلَتْ فِي بَدْرٍ .

قَالَ : قُلْتُ : سُورَةُ الْحَشْرِ ؟ قَالَ : نَزَلَتْ فِي بَنِي النَّضِيرِ . قَوْلُهُ : ( سُورَةُ الْحَشْرِ . ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كَذَا لِأَبِي ذَرٍّ .

قَوْلُهُ : ( الْجَلَاءُ : الْإِخْرَاجُ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ) هُوَ قَوْلُ قَتَادَةَ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدٍ عَنْهُ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ الْجَلَاءُ وَالْإِجْلَاءُ ، جَلَّاهُ : أَخْرَجَهُ ، وَأَجْلَيْتُهُ : أَخْرَجْتُهُ ، وَالتَّحْقِيقُ أَنَّ الْجَلَاءَ أَخَصُّ مِنَ الْإِخْرَاجِ لِأَنَّ الْجَلَاءَ مَا كَانَ مَعَ الْأَهْلِ وَالْمَالِ ، وَالْإِخْرَاجُ أَعَمُّ مِنْهُ . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ) تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ مُخْتَصَرًا بِإِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْأَنْفَالِ مُقْتَصَرًا عَلَى مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ، وَتَقَدَّمَ فِي الْمَغَازِي . قَوْلُهُ : ( سُورَةُ التَّوْبَةِ ؟ قَالَ : التَّوْبَةُ ؟ ) هُوَ اسْتِفْهَامُ إِنْكَارٍ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ هِيَ الْفَاضِحَةُ ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ هُشَيْمٍ سُورَةُ التَّوْبَةِ ؟ قَالَ : بَلْ سُورَةُ الْفَاضِحَةِ .

قَوْلُهُ : ( مَا زَالَتْ تَنْزِلُ وَمِنْهُمْ وَمِنْهُمْ ) أَيْ كَقَوْلِهِ : وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ - وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ - وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ قَوْلُهُ : ( لَمْ تُبْقِ ) فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ لَنْ تُبْقِي وَهِيَ أَوْجَهُ ؛ لِأَنَّ الرِّوَايَةَ الْأُولَى تَقْتَضِي اسْتِيعَابَهُمْ بِمَا ذُكِرَ مِنَ الْآيَاتِ بِخِلَافِ الثَّانِيَةِ فَهِيَ أَبْلَغُ ، وَفِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ أَنَّهُ لَا يَبْقَى .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث