بَاب لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ
وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ : قَالَ مُعْتَمِرٌ : سَمِعْتُ أَبِي ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لكُلُّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤْلًا ، أَوْ قَالَ : لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فَاسْتُجِيبَ ، فَجَعَلْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَوْلُهُ : وَقَالَ مُعْتَمِرٌ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ ، كَذَا لِلْأَكْثَرِ ، وَبِهِ جَزَمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، وَالْحُمَيْدِيُّ ، لَكِنْ عِنْدَ الْأَصِيلِيِّ وَكَرِيمَةَ فِي أَوَّلِهِ قَالَ لِي خَلِيفَةُ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ فَعَلَى هَذَا هُوَ مُتَّصِلٌ ، وَقَدْ وَصَلَهُ أَيْضًا مُسْلِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ مُعْتَمِرٍ . قَوْلُهُ : لِكُلِّ نَبِيٍّ سَأَلَ سُؤَلًا ، أَوْ قَالَ : لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ ، هَكَذَا وَقَعَ بِالشَّكِّ ، وَلَمْ يَسُقْ مُسْلِمٌ لَفْظَهُ ، بَلْ أَحَالَ بِهِ عَلَى طَرِيقِ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى بِهِ وَمِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَمُسَدَّدٍ وَغَيْرِهِمَا عَنْ مُعْتَمِرٍ بِالشَّكِّ .
وَلَفْظُهُ كُلُّ نَبِيٍّ قَدْ سَأَلَ سُؤَلًا أَوْ قَالَ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا الْحَدِيثَ وَلَفْظُ قَتَادَةَ عِنْدَ مُسْلِمٍ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ لِأُمَّتِهِ فَذَكَرَهُ وَلَمْ يَشُكَّ .