حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج

بَاب الْعَزْمِ بِالدُّعَاءِ وَلَا يَقُلْ إِنْ شِئْتَ

[7] 2678 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، جَمِيعًا عَنْ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ ، وَلَا يَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ . ( 3 ) باب العزم في الدعاء ، ولا يقل : إن شئت قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ ، وَلَا يَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ ) وَفِي رِوَايَةٍ : ( فَإِنَّ اللَّهَ صَانِعٌ مَا شَاءَ لَا مُكْرِهَ لَهُ ) ، وَفِي رِوَايَةٍ : ( وَلْيَعْزِمِ الرَّغْبَةَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ أَعْطَاهُ ) ، قَالَ الْعُلَمَاءُ : عَزْمُ الْمَسْأَلَةِ الشِّدَّةُ فِي طَلَبِهَا ، وَالْجَزْمُ مِنْ غَيْرِ ضَعْفٍ فِي الطَّلَبِ ، وَلَا تَعْلِيقَ عَلَى مَشِيئَةٍ وَنَحْوِهَا ، وَقِيلَ : هُوَ حُسْنُ الظَّنِّ بِاَللَّهِ تَعَالَى فِي الْإِجَابَةِ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : اسْتِحْبَابُ الْجَزْمِ فِي الطَّلَبِ ، وَكَرَاهَةُ التَّعْلِيقِ عَلَى الْمَشِيئَةِ ، قَالَ الْعُلَمَاءُ : سَبَبُ كَرَاهَتِهِ أَنَّهُ لَا يَتَحَقَّقُ ج١٧ / ص١٧٩اسْتِعْمَالُ الْمَشِيئَةِ إِلَّا فِي حَقِّ مَنْ يَتَوَجَّهُ عَلَيْهِ الْإِكْرَاهُ ، وَاَللَّهُ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ : فَإِنَّهُ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ ، وَقِيلَ : سَبَبُ الْكَرَاهَةِ أَنَّ فِي هَذَا اللَّفْظِ صُورَةُ الِاسْتِغفَاءِ عَلَى الْمَطْلُوبِ وَالْمَطْلُوبِ مِنْهُ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث