مقدمة
يشهد بكماله في علم الحديث ورجاله ، وكان يقول قد حلت فيه بركة جده الشيخ عبد العزيز الدهلوي . وقال الشيخ العلامة عبد الله السراج المكي المتوفى سنة 1264 وقت غسل جنازته في حقه : والله إنه لو عاش وقرأت عليه الحديث طول عمري ما نلت ما ناله ، توفي رحمه الله تعالى عام اثنتين وستين بعد الألف والمائتين ، ودفن بالمعلى عند قبر سيدتنا أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها وله تلامذة لا تحصون في العرب والعجم ، منهم الشيخ الأجل السيد محمد نذير حسين الدهلوي ، والشيخ العلامة المحدث محمد الأنصاري السهانفوري ، ثم المكي والشيخ العلامة محمد إبراهيم النكرنهسوي العظيم آبادي ، والشيخ محمد بن حمد الله الشهير بشيخ محمد تهانوي مظفر نكرى ، والمولوي سبحان بخش شكاريوري مظفر نكرى والمولوي علي أحمد نزيل الأونك ، والشيخ المحدث عبد الغني بن أبي سعيد المجددي الدهلوي ، ثم المدني المتوفي سنة 1297 والشيخ الحافظ أحمد علي السهارنفوري ، والفاضل عالم علي المراد آبادي ، والفاضل النواب قطب الدين خان الدهلوي ، والقارئ عبد الرحمن الفاني فتى ، والمفتي عنايت أحمد صاحب التأليفات الشهيرة ، والمولوي فضل رحمن المراد آبادي ، والشيخ العلامة المحدث المحقق محمد بن ناصر الحازمي رحمهم الله تعالى كذا في نهاية الرسوخ في معجم الشيوخ . هو الشيخ العلامة أستاذ الأساتذة إمام الجهابذة عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي ، ولد عام تسع وخمسين بعد الألف والمائة ، وتوفي عام تسع وثلاثين بعد الألف والمائتين ، له تلامذة كثيرة ، وكان رحمه الله تعالى بحرا في جميع العلوم ، وله مؤلفات جليلة مشهورة ، وترجمته مبسوطة في نهاية الرسوخ ، وإتحاف النبلاء للعلامة القنوجي ، ثم البوفالي رحمه الله .
هو الشيخ الإمام الأجل ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي بن وجيه الدين ، وينتهي نسبه إلى عمر الفاروق ، ولد رحمه الله تعالى يوم الأربعاء رابع شوال من سنة أربع عشرة بعد الألف والمائة ، في مقام بهلت من مضافات مظفر نكر ، وراح إلى الحرمين الشريفين عام ثلاث وأربعين ، وعاد إلى الوطن عام خمس وأربعين ، وكانت وفاته عام ست وسبعين بعد مائة وألف في الدهلي ، له مناقب جليلة ، ومآثر عظيمة لا يسع هذا المختصر ، ومن أعظم مؤلفاته حجة الله البالغة وإزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء ، وفتح الرحمن في ترجمة القرآن ، والمسوى شرح الموطأ ، والمصفى شرح الموطأ ، والإرشاد إلى مهمات علم الإسناد ، وقرة العينين في تفضيل الشيخين ، وغير ذلك . هو الشيخ العلامة إبراهيم بن حسن الكوراني الشهرزوري الشافعي ، نزيل المدينة المنورة ، عمدة المسندين ، خاتمة المحققين ، ولد في شوال سنة خمس وعشرين وألف ، وتوفي سنة إحدى ومائة وألف ، ودفن بالبقيع ، كذا في نهاية الرسوخ . هو الشيخ الإمام العلامة عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى بن عمر بن مقبول الأهدل ، ولد سنة تسع وسبعين بعد الألف والمائة ، وتوفي سنة خمسين بعد الألف والمائة ، وكان من كبار العلماء ، وعديم النظير في عصره .
هو الشيخ العلامة محمد بن سنة بكسر السين وشدة النون ، توفي عام ستة وثمانين ومائة وألف رحمه الله تعالى . هو الشيخ العلامة محمد عابد بن أحمد علي بن محمد مراد السندي ثم المدني ، توفي يوم الاثنين من ربيع الأول سنة سبع وخمسين ومائة وألف ، ودفن بالبقيع ، له تلامذة كثيرة ، منها الشيخ عبد الغني المجددي الدهلوي ، ومفتي بغداد السيد داود ، والشيخ محمد خوج المكي ، والشيخ جمال المكي ، والشيخ أبو المحاسن السيد محمد القاوقجي ، وغيرهم . هو الشيخ الإمام المحقق صالح الفلاني المسوفي ابن محمد بن نوح ، وينتهي نسبه إلى سالم بن عبد الله بن عمر ، كانت ولادته عام ست وستين ومائة وألف ، وتوفي في المدينة عام ثمانية عشر بعد الألف والمائتين ، له مؤلفات جليلة نفيسة منها : إيقاظ همم أهل الأبصار في تحقيق مسألة التقليد ، ومنها قطف الثمر ، رحمه الله تعالى .
هو الشيخ العلامة عبد الرحمن الكزبري بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن زين العابدين الكزبري الشافعي الدمشقي بركة الشام ، وعمدة ساداتها الكرام ، ولد بدمشق الشام عام أربع وثمانين بعد الألف والمائة ، وتوفي بمكة تاسع عشر ذي الحجة عام اثنتين وستين بعد الألف والمائة ، كذا في تاج التواريخ ، والذي بخط الشيخ العلامة عبد الرحمن بن عبد الله السراج : إنه توفي عام أربع وسبعين بعد الألف والمائة ، وله تلامذة كثيرة ، منها : الشيخ المفسر العلامة السيد محمود الألوسي البغدادي ، مؤلف تفسير روح المعاني ، ومنها الشيخ أحمد بن دحلان الشافعي . هو الشيخ العلامة عبد اللطيف بن فتح الله البيروتي ، توفي بدمشق سنة نيف وخمسين بعد الألف والمائتين ، وتراجم هؤلاء كلهم مذكورة في نهاية الرسوخ منه .