بَاب النَّهْيِ عَنْ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ
بَابُ النَّهْيِ عَنْ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ أَنَّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْجُحْرِ قال : قَالُوا لِقَتَادَةَ : مَا يُكْرَهُ مِنْ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ ؟ قَالَ : كَانَ يُقَالُ إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ بِتَقْدِيمِ الْجِيمِ الْمُعْجَمَةِ الْمَضْمُومَةِ وَسُكُونِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ : مَا يَحْتَفِرُهُ الْهَوَامُّ وَالسِّبَاعُ وَجَمْعُهُ أَجْحَارٌ . ( سَرْجِسَ ) : بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَكَسْرِ الْجِيمِ وَهُوَ غَيْرُ مُنصَرِّفٍ لِلْعُجْمَةِ وَالْعَلَمِيَّةِ ( فِي الْجُحْرِ ) : أَيِ الثَّقْبِ لِأَنَّهُ مَأْوَى الْهَوَامِّ الْمُؤْذِيَةِ ، فَلَا يُؤْمَنُ أَنْ يُصِيبَهُ مَضَرَّةٌ مِنْهَا ( قَالَ ) : هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ( مَا يُكْرَهُ ) : مَا اسْتِفْهَامِيَّةٌ أَيْ لِمَ يُكْرَهْ ( إِنَّهَا ) : أَيِ الْجِحَرَةُ ، وَالْجِحَرَةُ جَمْعُ جُحْرٍ كَالْأَجْحَارِ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا .