حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عون المعبود شرح سنن أبي داود

بَاب الِاغْتِسَالِ مِنْ الْحَيْضِ

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، نا أَبِي ، نا شُعْبَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، يَعْنِي ابْنَ مُهَاجِرٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَعْنَاهُ قَالَ : فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فقَالَتْ : كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِي بِهَا وَاسْتَتِر بِثَوْبٍ وَزَادَ : وَسَأَلَتْهُ عَنْ الْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَةِ قَالَ : تَأْخُذِينَ مَاءَكِ فَتَطَّهَّرِينَ أَحْسَنَ الطُّهُورِ وَأَبْلَغَهُ ، ثُمَّ تَصُبِّينَ عَلَى رَأْسِكِ الْمَاءَ ، ثُمَّ تَدْلُكِينَهُ حَتَّى يَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِكِ ، ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَيْكِ الْمَاءَ وَقَالَتْ عَائِشَةُ : نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ ، لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَسْأَلْنَ عَنْ الدِّينِ وَأَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِيهِ . ( سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِي بِهَا ) : سُبْحَانَ اللَّهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَأَمْثَالِهِ يُرَادُ بِهَا التَّعَجُّبُ ، وَمَعْنَى التَّعَجُّبِ هَاهُنَا : كَيْفَ يَخْفَى مِثْلُ هَذَا الظَّاهِرِ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ الْإِنْسَانُ فِي فَهْمِهِ إِلَى فِكْرٍ ( وَاسْتَتَرَ ) : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجْهَهُ ( بِثَوْبٍ ) : وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ : اسْتَحْيَا فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ ( حَتَّى يَبْلُغَ ) : أَيِ الْمَاءُ ( شُئُونَ رَأْسِكِ ) : أَيْ أُصُولَ شَعْرِ رَأْسِكِ ( وَأَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِيهِ ) : أَيْ يَتَعَلَّمْنَ فِي الدِّينِ . وَالْفِقْهُ فَهْمُ الشَّيْءِ .

قَالَ ابْنُ فَارِسٍ : كُلُّ عِلْمٍ بِشَيْءٍ فَهُوَ فِقْهٌ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ بِنَحْوِهِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث