بَاب كَيْفَ الْأَذَانُ
حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ قَالَ : سَمِعْتُ جَدِّي عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي مَحْذُورَةَ يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مَحْذُورَةَ يَقُولُ : أَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ حَرْفًا حَرْفًا : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ فِي الْفَجْرِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ . ( قَالَ ) أَيْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : ( سَمِعْتُ جَدِّي عَبْدَ الْمَلِكِ ) هُوَ بِالنَّصْبِ بَدَلٌ عَنْ جَدِّي ( يَذْكُرُ ) أَيْ : عَبْدُ الْمَلِكِ ( يَقُولُ ) أي : أَبُو مَحْذُورَةَ ( أَشْهَدُ ) أَيْ : أَعْلَمُ وَأَبينُ ( أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ) أَيْ : لَا مَعْبُودَ بِحَقٍّ فِي الْوُجُودِ إِلَّا اللَّهُ ( حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ) قَالَ الطِّيبِيُّ : مَعْنَى الْحَيْعَلَتَيْنِ هَلُمَّ بِوَجْهِكَ وَسَرِيرَتِكَ إِلَى الْهُدَى عَاجِلًا ، وَالْفَوْزُ بِالنَّعِيمِ آجِلًا انْتَهَى . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : حَدِيثُ أَبِي مَحْذُورَةَ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مُقْتَصِرًا مِنْهُ عَلَى الْأَذَانِ خَاصَّةً ، وَفِيهِ التَّكْبِيرُ مَرَّتَيْنِ وَالتَّرْجِيعُ ، وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ مُخْتَصَرًا وَمُطَوَّلًا انْتَهَى .
فِي الْحَدِيثِ إِثْبَاتُ التَّرْجِيعِ ، وَالْقَوْلُ فِي الْفَجْرِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ .