جُمَّاعُ أَبْوَابِ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ وَتَفْرِيعِهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ قَالَ : قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ يَعْنِي الْحِمْصِيَّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ الزُّبَيْدِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِإِسْنَادِهِ لَمْ يَذْكُرْ الصَّلَاةَ ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ فَجَعَلَ عِطَافَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ ، وَجَعَلَ عِطَافَهُ الْأَيْسَرَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ . ( عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ) : هُوَ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ ( لَمْ يَذْكُرْ ) : أَيِ الزُّبَيْدِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قِصَّةَ الصَّلَاةِ ( وَقَالَ ) : أَيِ الزُّبَيْدِيُّ ( فَجَعَلَ عِطَافَهُ الْأَيْمَنَ ) : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَصْلُ الْعِطَافِ الرِّدَاءُ وَإِنَّمَا أَضَافَ الْعِطَافَ إِلَى الرِّدَاءِ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ أَحَدَ شِقَّيِ الْعِطَافِ . انْتَهَى .
قَالَ فِي شَرْحِ الْمِشْكَاةِ : فَالْهَاءُ ضَمِيرُ الْرِدَاءِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيُرِيدُ بِالْعِطَافِ جَانِبَ الرِّدَاءِ . قَالَ التُّورْبَشْتِيُّ : سُمِّيَ الرِّدَاءُ عِطَافًا لِوُقُوعِهِ عَلَى الْعِطْفَيْنِ وَهُمَا الْجَانِبَانِ . انْتَهَى .