بَاب مَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ
بَابُ مَا يُفْطَرُ عَلَيْهِ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ الرَّبَابِ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ عَمِّهَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ التَّمْرَ فَعَلَى الْمَاءِ فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ باب ما يفطر عليه ( عَمِّهَا ) : أَيْ لِلرَّبَّابِ وَهُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ بَدَلٌ مِنْ سَلْمَانَ ، ( فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ ) : أَيْ بَالِغٌ فِي الطَّهَارَةِ ، فَيُبْتَدَأُ بِهِ تَفَاؤُلًا بِطَهَارَةِ الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ . قَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ لِأَنَّهُ مُزِيلٌ الْمَانِعَ مِنْ أَدَاءِ الْعِبَادَةِ ، وَلِذَا مَنَّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ : وَأَنْـزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا وَقَالَ ابْنُ الْمَلِكِ : يُزِيلُ الْعَطَشَ عَنِ النَّفْسِ انْتَهَى . وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عِنْدَ الْإِفْطَارِ ذَهَبَ الظَّمَأُ قَالَهُ عَلِيٌّ الْقَارِي .
وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ . وَقَالَ الْترمذيُّ : حَسَنٌ صَحِيحٌ .