بَاب الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِفْطَارِ
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا هُشَيْمٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ زُهْرَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ ( عَنْ مُعَاذِ بْنِ زُهْرَةَ ) : قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : مُعَاذُ بْنُ زُهْرَةَ وَيُقَالُ : أَبُو زُهْرَةَ مَقْبُولٌ مِنَ الثَّالِثَةِ ، فَأَرْسَلَ حَدِيثًا فَوَهِمَ مَنْ ذَكَرَهُ فِي الصَّحَابَةِ ( إِذَا أَفْطَرَ قَالَ ) : أَيْ دَعَا وَقَالَ ابْنُ الْمَلِكِ : أَيْ قَرَأَ بَعْدَ الْإِفْطَارِ : ( اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : قَدَّمَ الْجَارَ وَمَجْرُور فِي الْقَرِينَتَيْنِ عَلَى الْعَامِلِ دَلَالَةً عَلَى الِاخْتِصَاصِ ؛ إِظْهَارًا لِلِاخْتِصَاصِ فِي الِافْتِتَاحِ ، وَإِبْدَاءً لِشُكْرِ الصَّنِيعِ الْمُخْتَصِّ بِهِ فِي الِاخْتِتَامِ . كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ . وَفِي النَّيْلِ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ يُشْرَعُ لِلصَّائِمِ أَنْ يَدْعُوَ عِنْدَ إِفْطَارِهِ بِمَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّعَاءِ انْتَهَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : هَذَا مُرْسَلٌ .