حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عون المعبود شرح سنن أبي داود

بَاب مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ لِرَبِّ الطَّعَامِ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ

حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ ، قال : نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قال : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، فَجَاءَ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ فَأَكَلَ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمْ الصَّائِمُونَ ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمْ الْأَبْرَارُ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمْ الْمَلَائِكَةُ آخر كتاب الأطعمة ( فَجَاءَ ) أَيْ : سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ( فَأَكَلَ ) أَيْ : رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ ) أَيِ : الْأَتْقِيَاءُ الصَّالِحُونَ ( وَصَلَّتْ عَلَيْكُمْ ) أَيْ : دَعَتْ لَكُمْ ، وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ . وَهَذَا آخِرُ كِتَابِ الْأَطْعِمَةِ . قال العبد الضعيف أبو الطيب محمد بن أمير الشهير بشمس الحق العظيم أبادي - تجاوز الله عنه وعن أبويه ومشائخه : تم بحمد الله تعالى وعونه وبنعمته تتم الصالحات الجزء الثالث من عون المعبود شرح سنن أبي داود ، ويتلوه إن شاء الله تعالى الجزء الرابع منه ، وأوله كتاب الطب أعان الله تبارك وتعالى على إتمامه بفضله وكرمه ، وإني أشكره شكرا متواليا ، وأحمده حمدا متكاثرا على إتمام هذا الجزء الثالث ، اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ، اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ، اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، اللهم إني أسألك رزقا طيبا وعلما نافعا وعملا متقبلا ، اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء ، اللهم اشرح لي صدري ﴿ويسر لي أمري واهدني بالهدى ونقني بالتقوى واغفر لي في الآخرة والأولى ، رب اغفر وارحم أنت الأعز الأكرم ، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ، وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ، والعصمة من كل ذنب والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل إثم ، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا كربا إلا نفسته ولا ضرا إلا كشفته ، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ، لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم ، ﴿الحمد لله رب العالمين ، اللهم صل وسلم على نبيك وحبيبك محمد وآله وأصحابه كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم اجعل صلواتك وبركاتك ورأفتك ورحمتك على محمد صفيك ورسولك ، وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين برحمتك يا أرحم الرحمين .

آمين .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث