حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عون المعبود شرح سنن أبي داود

بَاب ذِكْرِ الْفِتَنِ وَدَلَائِلِهَا

﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أول كِتَابُ الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ بَابُ ذِكْرِ الْفِتَنِ وَدَلَائِلِهَا آخر كتاب الخاتم أول كتاب الفتن والملاحم : قَالَ الْعَيْنِيُّ : الْفِتَنُ بِكَسْرِ الْفَاءِ جَمْعُ فِتْنَةٍ وَهِيَ الْمِحْنَةُ وَالْفَضِيحَةُ وَالْعَذَابُ ، وَيُقَالُ أَصْلُ الْفِتْنَةِ الِاخْتِبَارُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَتْ فِيمَا أَخْرَجَتْهُ الْمِحْنَةُ وَالِاخْتِبَارُ إِلَى الْمَكْرُوهِ ، ثُمَّ أُطْلِقَتْ عَلَى كُلِّ مَكْرُوهٍ وَآيِلٍ إِلَيْهِ كَالْكُفْرِ وَالْإِثْمِ وَالْفَضِيحَةِ وَالْفُجُورِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . انْتَهَى . وَالْمَلَاحِمُ جَمْعُ مَلْحَمَةٍ وَهُوَ مَوْضِعُ الْقِتَالِ ، إِمَّا مِنَ اللَّحْمِ لِكَثْرَةِ لُحُومِ الْقَتْلَى فِيهَا أَوْ مِنْ لُحْمَةِ الثَّوْبِ لِاشْتِبَاكِ النَّاسِ وَاخْتِلَاطِهِمْ فِيهَا كَاشْتِبَاكِ لُحْمَةِ الثَّوْبِ لِسَدَاهُ ، وَالْأَوَّلُ أَنْسَبُ وَأَقْرَبُ .

وَفِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ : مَلَاحِمُ الْقِتَالِ مَعَارِكُهَا وَهِيَ مَوَاضِعُ الْقِتَالِ ، وَلَكِنْ قَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْمَلْحَمَةُ الْوَقْعَةُ الْعَظِيمَةُ ، وَفِي الصُّرَاحِ مَلْحَمَةٌ فِتْنَةٌ وَحَرْبٌ بزرك .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث