حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عون المعبود شرح سنن أبي داود

بَاب تَرْكِ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الْأَهْوَاءِ

حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْماَعِيلَ ، نا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ سُمَيَّةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهُ اعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ وَعِنْدَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِزَيْنَبَ : أَعْطِيهَا بَعِيرًا فَقَالَتْ : أَنَا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَجَرَهَا ذَا الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ وَبَعْضَ صَفَرٍ ( عَنْ سُمَيَّةَ ) : مُصَغَّرًا هِيَ الْبَصْرِيَّةُ وَحَدِيثُهَا عِنْدَ الْمُؤَلِّفِ وَالنَّسَائِيِّ ، وَابْنِ مَاجَهْ ، قَالَ الْحَافِظُ : هِيَ مَقْبُولَةٌ ( اعْتَلَّ بَعِيرٌ ) : أَيْ حَصَلَ لَهُ عِلَّةٌ ( لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ) : بِالتَّصْغِيرِ وَهِيَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَعِنْدَ زَيْنَبَ ) : أَيْ بِنْتِ جَحْشٍ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ( فَضْلُ ظَهْرٍ ) : أَيْ مَرْكَبٌ فَاضِلٌ عَنْ حَاجَتِهَا ( فَقَالَتْ ) : أَيْ زَيْنَبُ ( تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ ) : تَعْنِي صَفِيَّةَ وَكَانَتْ مِنْ وَلَدِ هَارُونَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( فَهَجَرَهَا ذَا الْحِجَّةِ إِلَخْ ) : أَيْ تَرَكَ صُحْبَتَهَا هَذِهِ الْمُدَّةَ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : سُمَيَّةُ لَمْ تُنْسَبْ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث