حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عون المعبود شرح سنن أبي داود

بَاب مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ

حدثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ مَكْحُولٍ الدِّمَشْقِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، أَعْتَقَ اللَّهُ رُبُعَهُ مِنْ النَّارِ ، فَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللَّهُ نِصْفَهُ ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلَاثًا أَعْتَقَ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِهِ ، فَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعًا أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنْ النَّارِ ( نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ) بِالتَّصْغِيرِ ، ( حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي ) كَلِمَةُ أَوْ لِلتَّخْيِيرِ أَوْ التَّنْوِيعِ ، ( أُشْهِدُكَ ) ؛ أَيْ أَجْعَلُكَ شَاهِدًا عَلَى إِقْرَارِي بِوَحْدَانِيِّتِكَ فِي الْأُلُوهِيَّةِ وَالرُّبُوبِيَّةِ ، وَهُوَ إِقْرَارٌ لِلشَّهَادَةِ وَتَأْكِيدٌ لَهَا وَتَجْدِيدٌ لَهَا فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ . ( وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ ) جَمْعُ حَامِلٍ ؛ أَيْ حَامِلِي عَرْشِكَ ( وَمَلَائِكَتَكَ ) بِالنَّصْبِ عَطْفٌ عَلَى الْحَمَلَةِ تَعْمِيمًا بَعْدَ تَخْصِيصٍ ، ( وَجَمِيعَ خَلْقِكَ ) تَعْمِيمٌ آخَرُ ( أَنَّكَ ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ ؛ أَيْ عَلَى شَهَادَتِي وَاعْتِرَافِي بِأَنَّكَ ، ( أَعْتَقَ اللَّهُ ) جَوَابُ الشَّرْطِ ، ( فَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعًا أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ ) ؛ أَيْ أَعْتَقَهُ كُلَّهُ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَادِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ وَهُوَ أَبُو رَجَاءٍ الْمَهَرِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ الْمَكْفُوفُ ، قَالَ ابْنُ يُونُسَ : كَانَ يُحَدِّثُ حِفْظًا ، وَكَانَ أَعْمَى ، وَأَحَادِيثُهُ مُضْطَرِبَةٌ .

وَوَقَعَ فِي أَصْلِ سَمَاعِنَا وَفِي غَيْرِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ وَالصَّحِيحُ عَبْدُ الْحَمِيدِ ، هَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ يُونُسَ فِي تَارِيخِ الْمِصْرِيِّينَ وَلَهُ الْعِنَايَةُ الْمَعْرُوفَةُ بِأَهْلِ بَلَدِهِ وَذَكَرَهُ غَيْرُهُ أَيْضًا كَذَلِكَ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث