حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عون المعبود شرح سنن أبي داود

بَاب مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ

حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ : أَنَا ، ح ، ونا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ نا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ النَّجَّارِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيِّ قَالَ الرَّبِيعُ ابْنُ الْبَيْلَمَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ١٧ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ إِلَى وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ ، وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ فِي لَيْلَتِهِ قَالَ الرَّبِيعُ : عَنْ اللَّيْثِ ( الْبَيْلَمَانِيَّ ) بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَاللَّامِ بَيْنَهُمَا تَحْتَانِيَّةٍ سَاكِنَةٍ ، ( قَالَ الرَّبِيعُ ) هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ ( ابْنُ الْبَيْلَمَانِيِّ ) ؛ أَيْ بِحَذْفِ اسْمِ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ ) ؛ أَيْ نَزِّهُوهُ عَمَّا لَا يَلِيقُ بِعَظَمَتِهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ صَلُّوا . ( حِينَ تُمْسُونَ ) ؛ أَيْ تَدْخُلُونَ فِي الْمَسَاءِ وَهُوَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، ( وَحِينَ تُصْبِحُونَ ) ؛ أَيْ تَدْخُلُونَ فِي الصَّبَاحِ ، ( وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) اعْتِرَاضٌ ، وَمَعْنَاهُ : يَحْمَدُهُ أَهْلُهُمَا . ( وَعَشِيًّا ) عَطْفٌ عَلَى حِينٍ وَأُرِيدَ بِهِ وَقْتُ الْعَصْرِ .

( وَحِينَ تُظْهِرُونَ ) ؛ أَيْ تَدْخُلُونَ فِي الظَّهِيرَةِ وَهُوَ وَقْتُ الظُّهْرِ . ( إِلَى وَكَذَلِكَ تخْرجُونَ ) ؛ أَيْ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ وَهَذَا اقْتِصَارٌ مِنَ الرَّاوِي ، وَتَمَامُهُ : ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ فِي مَعَالِمِ التَّنْزِيلِ قَالَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ لِابْنِ عَبَّاسٍ : هَلْ تَجِدُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . وَقَرَأَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ وَقَالَ : جَمَعَتِ الْآيَةُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَمَوَاقِيتَهَا .

انْتَهَى . وَاخْتَارَ الطِّيبِيُّ عُمُومَ مَعْنَى التَّسْبِيحِ الَّذِي هُوَ مُطْلَقُ التَّنْزِيهِ فَإِنَّهُ الْمَعْنَى الْحَقِيقِيُّ الْأَوَّلِيُّ مِنَ الْمَعْنَى الْمَجَازِ مِنْ إِطْلَاقِ الْجُزْءِ وَإِرَادَةِ الْكُلِّ ، مَعَ أَنَّ الْعِبْرَةَ بِعُمُومِ اللَّفْظِ لَا بِخُصُوصِ السَّبَبِ . ( أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ ) ؛ أَيْ مِنَ الْخَيْرِ ، أَيْ حَصَلَ لَهُ ثَوَابُ مَا فَاتَهُ مِنْ وِرْدٍ وَخَيْرٍ وَهُوَ جَوَابُ الشَّرْطِ .

( وَمَنْ قَالَهُنَّ ) ؛ أَيْ تِلْكَ الْكَلِمَاتِ أَوِ الْآيَاتِ . ( قَالَ الرَّبِيعُ : عَنِ اللَّيْثِ ) ، وَأَمَّا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ ؛ كَمَا مَرَّ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَادِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيُّ عَنْ أَبِيهِ ، وَكِلَاهُمَا لَا يُحْتَجُّ بِهِ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث