حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب مَا جَاءَ فِي أَنَّ الدُّعَاءَ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ ، نا وَكِيعٌ ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَأَبُو أَحْمَدَ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ قَالُوا : نا سُفْيَانُ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَبِي إِيَاسٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ . قَالَ أَبُو عِيسَى : حَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ هَذَا . بَاب مَا جَاءَ فِي أَنَّ الدُّعَاءَ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ قَوْلُهُ : ( وَأَبُو أَحْمَدَ ) اسْمُهُ مُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُبَيْرٍ الزُّبَيْرِيُّ الْكُوفِيُّ ، ثِقَةٌ ثَبْتٌ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ يُخْطِئُ فِي حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ .

( وَأَبُو نُعَيْمٍ ) بِالتَّصْغِيرِ هُوَ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ الْمَلَائِيُّ ، قَالَ أَحْمَدُ : ثِقَةٌ يَقْظَانُ عَارِفٌ بِالْحَدِيثِ ، وَقَالَ الْفَسَوِيُّ : أَجْمَعَ أَصْحَابُنَا عَلَى أَنَّ أَبَا نُعَيْمٍ كَانَ غَايَةً فِي الْإِتْقَانِ . ( قَالُوا : نَا سُفْيَانُ ) هُوَ الثَّوْرِيُّ ( عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَشِدَّةِ الْمِيمِ ، قَالَ فِي الْمُغْنِي : إِنَّمَا سُمِّيَ زَيْدٌ بِالْعَمِّيِّ ؛ لِأَنَّهُ كُلَّمَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ ، يَقُولُ : حَتَّى أَسْأَلَ عَمِّي ، وَزَيْدٌ الْعَمِّيُّ هَذَا هُوَ ابْنُ الْحَوَارِيِّ الْبَصْرِيُّ قَاضِي هَرَاةَ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ : ضَعِيفٌ ، وَقَالَ الْخَزْرَجِيُّ فِي الْخُلَاصَةِ : ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ عَدِيٍّ ، وقَالَ أَحْمَدُ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ : صَالِحٌ ، انْتَهَى . ( عَنْ أَبِي إِيَاسٍ ) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ كَكِتَابٍ ( مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ) بِضَمِّ الْقَافِ وَشِدَّةِ الرَّاءِ الْمُزَنِيِّ الْبَصْرِيِّ ، ثِقَةٌ عَالِمٌ مِنْ رِجَالِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ .

قَوْلُهُ : ( الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ ) ، بَلْ يُقْبَلُ وَيُسْتَجَابُ ، وَفِي بَعْضِ رِوَايَاتِ أَنَسٍ رضي الله عنه : الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ مُسْتَجَابٌ ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ فِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ ، وَلَفْظُ الدُّعَاءُ بِإِطْلَاقِهِ شَامِلٌ لِكُلِّ دُعَاءِ ، وَلَا بُدَّ مِنْ تَقْيِيدِهِ بِمَا فِي الْأَحَادِيثِ الْأُخْرَى ، مِنْ أَنَّهُ مَا لَمْ يَكُنْ دُعَاءً بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، قَالَ الْمُنَاوِيُّ تَحْتَ قَوْلِهِ : مُسْتَجَابٌ : أَيْ بَعْدَ جَمْعِ شُرُوطِ الدُّعَاءِ وَأَرْكَانِهِ وَآدَابِهِ ، فَإِنْ تَخَلَّفَ شَيْءٌ مِنْهَا فَلَا يَلُومُ إِلَّا نَفْسَهُ ، انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالضِّيَاءُ فِي الْمُخْتَارَةِ ، كَذَا فِي الْمُنْتَقَى وَالنَّيْلِ ، وَقَالَ فِي بُلُوغِ الْمَرَامِ : وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ . ( وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ) بِسُكُونِ الْمِيمِ وَبِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَهُوَ السَّبِيعِيُّ ، قَالَهُ فِي الْخُلَاصَةِ .

( عَنْ بُرَيْدِ ) بِالْمُوَحَّدَةِ مُصَغَّرًا ( بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ) الْبَصْرِيِّ ، ثِقَةٌ مِنَ الرَّابِعَةِ . ( عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ هَذَا ) أَيْ مِثْلَ حَدِيثِ الْبَابِ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ بَعْدَ ذِكْرِ حَدِيثِ الْبَابِ : رَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَأَخْرَجَهُ هُوَ وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : مَا تُرَدُّ عَلَى دَاعٍ دَعْوَتُهُ عِنْدَ حُضُورِ النِّدَاءِ . الْحَدِيثَ ، انْتَهَى .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث