بَاب مَا جَاءَ فِي صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلَّاسُ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَحَرَّى صَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ . وَفِي الْبَاب عَنْ حَفْصَةَ ، وَأَبِي قَتَادَةَ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ أَبُو عِيسَى : حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس قَوْلُهُ : ( عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ ) بِضَمِّ الْجِيمِ وَفَتْحِ الرَّاءِ بَعْدَهَا مُعْجَمَةٌ ، مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ ، وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ ، كَذَا فِي التَّقْرِيبِ . قَوْلُهُ : ( يَتَحَرَّى صَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ) أَيْ يَقْصِدُهُ وَيَطْلُبُهُ . وَالتَّحَرِّي طَلَبُ الْأَحْرَى وَالْأَوْلَى ، وَقِيلَ : التَّحَرِّي طَلَبُ الثَّوَابِ وَالْمُبَالَغَةُ فِي طَلَبِ شَيْءٍ .
قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ حَفْصَةَ ، وَأَبِي قَتَادَةَ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ) أَمَّا حَدِيثُ حَفْصَةَ فَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَأَمَّا حَدِيثُ أُسَامَةَ فَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، كَذَا فِي التَّلْخِيصِ . قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ) وَأَعَلَّهُ ابْنُ الْقَطَّانِ بِالرَّاوِي عَنْهَا وَأَنَّهُ مَجْهُولٌ ، وَأَخْطَأَ فِي ذَلِكَ فَهُوَ صَحَابِيٌّ ، كَذَا فِي التَّلْخِيصِ .