حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّائِمِ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، نَا شَرِيكٌ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ لَيْلَى عَنْ مَوْلَاتِهَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الصَّائِمُ إِذَا أَكَلَ عِنْدَهُ الْمَفَاطِيرُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ . قَالَ أَبُو عِيسَى : وَرَوَى شُعْبَةُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ عُمَارَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ . بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّائِمِ إِذَا أَكَلَ عِنْدَهُ قَوْلُهُ : ( نَا شُرَيْكٌ ) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ الْقَاضِيُّ ، صَدُوقٌ يُخْطِئُ كَثِيرًا ، تَغَيَّرَ حِفْظُهُ مُنْذُ وَلِيَ الْقَضَاءَ بِالْكُوفَةِ ( عَنْ لَيْلَى ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : لَيْلَى مَوْلَاةُ أُمِّ عُمَارَةَ الْأَنْصَارِيَّةِ مَقْبُولَةٌ مِنَ السَّادِسَةِ ، وَذَكَرَهَا الذَّهَبِيُّ فِي الْمِيزَانِ فِي فَضْلِ النِّسْوَةِ الْمَجْهُولَاتِ ( عَنْ مَوْلَاتِهَا ) أَيْ مُعْتِقَتِهَا بِالْكَسْرِ ، وَهِيَ أُمُّ عُمَارَةَ ، وَيُطْلَقُ الْمَوْلَاةُ عَلَى الْمُعْتَقَةِ بِالْفَتْحِ أَيْضًا .

قُوْلُهُ : ( إِذَا أَكَلَ عِنْدَهُ الْمَفَاطِيرُ ) جَمْعُ المُفْطِرِ ، أَيِ الْمُفْطِرُونَ ( صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ ) أَيْ دَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ بِمَا صَبَرَ مَعَ وُجُوِدِ الْمُرَغِّبِ . قَوْلُهُ : ( عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ عُمَارَةَ ) بِضَمِّ الْعَيْنِ وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ الْأَنْصَارِيَّةِ ، يُقَالُ اسْمُهَا نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيَّةُ ، وَالِدَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ ، صَحَابِيَّةٌ مَشْهُورَةٌ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث