بَاب مَا جَاءَ أَيْنَ يَقُومُ الْإِمَامُ مِنْ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ
1035 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، نَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَالْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ الحُسَيْنِ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ فَقَامَ وَسَطَهَا . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ الحُسَيْنِ الْمُعَلِّمِ .
قَوْلُهُ : ( فَقَامَ وَسَطَهَا ) الْمُرَادُ بِوَسَطِهَا عَجِيزَتُهَا ، كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ رِوَايَةُ أَبِي دَاوُدَ ، وأَمَّا قَوْلُ الشَّيْخِ ابْنِ الْهُمَامِ : هَذَا لَا يُنَافِي كَوْنَهُ الصَّدْرَ ، بَلِ الصَّدْرُ وَسَطٌ بِاعْتِبَارِ تَوَسُّطِ الْأَعْضَاءِ ، إِذْ فَوْقَهُ يَدَاهُ وَرَأْسُهُ وَتَحْتَهُ بَطْنُهُ وَفَخِذَاهُ ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ وَقَفَ كَمَا قُلْنَا إِلَّا أَنَّهُ مال إِلَى الْعَوْرَةِ فِي حَقِّهَا ، فَظَنَّ الرَّاوِي ذَلِكَ لِتَقَارُبِ الْمَحَلَّيْنِ فَمِمَّا لَا الْتِفَاتَ إِلَيْهِ بَعْدَمَا ثَبَتَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ حِذَاءَ رَأْسِ الرَّجُلِ وَحِذَاءَ عَجِيزَةِ الْمَرْأَةِ .
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ .