حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

باب فِي الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَغِيبُ عَنْهُ

بَاب فِي الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَغِيبُ عَنْهُ

1468 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَال : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرْمِي الصَّيْدَ فَأَجِدُ فِيهِ مِنْ الْغَدِ سَهْمِي ؟ قَالَ : إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ سَهْمَكَ قَتَلَهُ وَلَمْ تَرَ فِيهِ أَثَرَ سَبُعٍ فَكُلْ .

هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَرَوَى شُعْبَةُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ .

وَكِلَا الْحَدِيثَيْنِ صَحِيحٌ ، وَفِي الْبَاب عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ .

بَاب فِي الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَغِيبُ عَنْهُ

قَوْلُهُ : ( فَأَجِدُ فِيهِ مِنَ الْغَدِ سَهْمِي ) أَيْ فِي بَعْضِ زَمَنِ الِاسْتِقْبَالِ ، فَمِنْ لِلتَّبْعِيضِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ أَوْ بِمَعْنَى فِي كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَهُوَ الْأَظْهَرُ . وَقَالَ الطِّيبِيُّ : مِنْ فِيهِ زَائِدَةٌ كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ كَذَا فِي مِرْقَاةِ ( إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ سَهْمَكَ قَتَلَهُ وَلَمْ تَرَ فِيهِ أَثَرَ سَبُعٍ فَكُلْ ) قَالَ ابْنُ الْمَلَكِ : وَإِنْ رَأَيْتَ فِيهِ أَثَرَ سَبُعٍ فَلَا تَأْكُلْ ; لِأَنَّهُ لَا يُعْلَمُ سَبَبُ قَتْلِهِ يَقِينًا .

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالطَّحَاوِيُّ .

قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَفِيهِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنِي فِي قَوْسِي . قَالَ : ( كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ ) ، قَالَ : ذَكِيًّا وَغَيْرَ ذَكِيٍّ ؟ قَالَ : وَإِنْ تَغَيَّبَ عَنِّي ؟ قَالَ : " وَإِنْ تَغَيَّبَ عَنْكَ ، مَا لَمْ يَصِلَّ أَوْ تَجِدْ فِيهِ أَثَرًا غَيْرَ سَهْمِكَ " . وَقَوْلُهُ : مَا لَمْ يَصِلَّ بِتَشْدِيدِ اللَّامِ ؛ أَيْ : مَا لَمْ يُنْتِنْ وَيَتَغَيَّرْ رِيحُهُ ، يُقَالُ : صَلَّ اللَّحْمُ وَأَصَلَّ : لُغَتَانِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث