حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

باب فِي قَتْلِ الْحَيَّاتِ

1484 حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، ، ثَنَا عَبْدَةُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ صَيْفِيٍّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِبُيُوتِكُمْ عُمَّارًا ، فَحَرِّجُوا عَلَيْهِنَّ ثَلَاثًا ، فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ شَيْءٌ فَاقْتُلُوهُنَّ .

هَكَذَا رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَيْفِيٍّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَرَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَيْفِيٍّ ، عَنْ أَبِي السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ .

حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الْأَنْصَارِيُّ ، ، ثَنَا مَعْنٌ ، ثنا مَالِكٌ ، وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ ، عَنْ صَيْفِيٍّ نَحْوَ رِوَايَةِ مَالِكٍ .

2445 قَوْلُهُ : ( إِنَّ لِبُيُوتِكُمْ عُمَّارًا ) أَيْ سِوَاكِنَ ( فَحَرِّجُوا عَلَيْهِنَّ ثَلَاثًا ) بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ الْمَكْسُورَةِ أَيْ ضَيِّقُوا أَيْ قُولُوا لَهَا أَنْتِ فِي حَرَجٍ أَيْ ضِيقٍ إِنْ عُدْتِ إِلَيْنَا فَلَا تَلُومِينَا أَنْ نُضَيِّقَ عَلَيْكِ بِالتَّتَبُّعِ وَالطَّرْدِ وَالْقَتْلِ كَذَا فِي النِّهَايَةِ وَفِي شَرْحِ مُسْلِمٍ ، لِلنَّوَوِيِّ . قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : رَوَى ابْنُ الْحَبِيبِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَقُولُ : " أَنْشَدْكُمْ بِالْعَهْدِ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْكُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَنْ لَا تُؤْذُونَا وَلَا تَظْهَرُوا لَنَا " وَنَحْوِهِ عَنْ مَالِكٍ ( فَإِنْ بَدَا ) أَيْ ظَهَرَ ( بَعْدَ ذَلِكَ ) أَيْ بَعْدَ التَّحْرِيجِ ( فَاقْتُلُوا ) وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ : " فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّهُ كَافِرٌ " ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لَهُ : " فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ " . قَالَ الْقَارِيُّ فِي الْمِرْقَاةِ : أَيْ فَلَيْسَ بِجِنِّيٍّ مُسْلِمٍ . بَلْ هُوَ إِمَّا جِنِّيٌّ كَافِرٌ ، وَإِمَّا حَيَّةٌ وَإِمَّا وَلَدٌ مِنْ أَوْلَادِ إِبْلِيسَ ، أَوْ سَمَّاهُ شَيْطَانًا لِتَمَرُّدِهِ وَعَدَمِ ذَهَابِهِ بِالْإِيذَانِ ، وَكُلُّ مُتَمَرِّدٍ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالدَّابَّةِ يُسَمَّى شَيْطَانًا . وَفِي شَرْحِ مُسْلِمٍ ، لِلنَّوَوِيِّ : قَالَ الْعُلَمَاءُ إِذَا لَمْ يَذْهَبْ بِالْإِنْذَارِ عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَوَامِرِ الْبُيُوتِ وَلَا مِمَّنْ أَسْلَمَ مِنَ الْجِنِّ بَلْ هُوَ شَيْطَانٌ فَلَا حُرْمَةَ لَهُ فَاقْتُلُوهُ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُ سَبِيلًا إِلَى الْإِضْرَارِ بِكُمْ .

قَوْلُهُ : ( وَرَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ هَذَا الْحَدِيثَ ) رَوَاهُ فِي آخِرِ الْمُوَطَّأِ ( وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ بِقِصَّتِهِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث