تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي
بَاب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ النُّهْبَةِ
1601 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا " .
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ .
قَوْلُهُ : ( مَنِ انْتَهَبَ ) أَيْ أَخَذَ مَا لَا يَجُوزُ لَهُ أَخَذُهُ قَهْرًا جَهْرًا ( فَلَيْسَ مِنَّا ) أَيْ لَيْسَ مِنَ الْمُطِيعِينَ لِأَمْرِنَا ; لِأَنَّ أَخْذَ مَالِ الْمَعْصُومِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ وَلَا عُلِمَ رِضَاهُ حَرَامٌ ، بَلْ يَكْفُرُ مُسْتَحِلُّهُ ، قَالَهُ الْمُنَاوِيُّ ، وَقَالَ الْقَارِيُّ : لَيْسَ مِنْ جَمَاعَتِنَا وَعَلَى طَرِيقَتِنَا .
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ) . وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَالضِّيَاءُ .