حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ سَأَلَ الشَّهَادَةَ

بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ سَأَلَ الشَّهَادَةَ

1653 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِهِ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ الشَّهِيدِ " هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ سَأَلَ الشَّهَادَةَ

قَوْلُهُ : ( عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ) الْأُمَوِيِّ مَوْلَاهُمُ الدِّمَشْقِيُّ الْأَشْدَقُ صَدُوقٌ فَقِيهٌ فِي حَدِيثِهِ بَعْضُ لِينٍ وَخُولِطَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِقَلِيلٍ مِنَ الْخَامِسَةِ ( عَنْ مَالِكِ بْنِ

[3/15]

يَخَامِرَ ) بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّةِ وَالْمُعْجَمَةِ وَكَسْرِ الْمِيمِ ( السَّكْسَكِيِّ ) الْحِمْصِيِّ صَاحِبِ مُعَاذٍ ، مُخَضْرَمٌ وَيُقَالُ لَهُ صُحْبَةٌ ، كَذَا فِي التَّقْرِيبِ .

قَوْلُهُ : ( مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْقَتْلَ فِي سَبِيلِهِ ) أَيِ الشَّهَادَةَ ( صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ ) قُيِّدَ بِهِ لِأَنَّهُ مِعْيَارُ الْأَعْمَالِ وَمِفْتَاحُ بَرَكَاتِهَا ( أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ الشَّهِيدِ ) أَيْ وَإِنْ لَمْ يُقْتَلْ فِي سَبِيلِهِ .

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، وَالْحَاكِمُ كَذَا فِي الْفَتْحِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث