بَاب مَا جَاءَ في الرُّخْصَةِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ
بَاب مَا جَاءَ في الرُّخْصَةِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ
1777 حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ دِينَارٍ الكوفي ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ كُوفِيٌّ ، ثَنَا هُرَيْمُ وهو ابْنُ سُفْيَانَ الْبَجَلِيُّ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : رُبَّمَا مَشَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ .
بَاب مَا جَاءَ في الرُّخْصَةِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ
قَوْلُهُ : ( ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَضَمِّ اللَّامِ الْأُولَى مَوْلَاهُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ صَدُوقٌ ، تُكُلِّمَ فِيهِ لِلتَّشَيُّعِ مِنَ التَّاسِعَةِ ( ثَنَا هُرَيْمٌ ) مُصَغَّرًا ( وَهُوَ ابْنُ سُفْيَانَ الْبَجَلِيُّ ) أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ صَدُوقٌ ، مِنْ كِبَارِ التَّاسِعَةِ ( عَنْ لَيْثٍ ) هُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ( عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ التَّيْمِيِّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ ، ثِقَةٌ جَلِيلٌ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : كَانَ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ مِنَ السَّادِسَةِ ( عَنْ أَبِيهِ ) أَيِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ثِقَةٌ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ بِالْمَدِينَةِ . قَالَ أَيُّوبُ : مَا رَأَيْتُ أَفْضَلَ مِنْهُ مِنْ كِبَار الثَّالِثَةِ . كَذَا فِي التَّقْرِيبِ .
قَوْلُهُ : ( رُبَّمَا ) بِتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَةِ وَتَخْفِيفِهَا وَهُوَ هُنَا لِلْقِلَّةِ أَيْ قَلِيلًا ( مَشَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ) هَذَا عَلَى تَقْدِيرِ صِحَّتِهِ مَحْمُولٌ عَلَى حَالِ الضَّرُورَةِ
أَوْ بَيَانِ الْجَوَازِ ، وَأَنَّ النَّهْيَ لَيْسَ لِلتَّحْرِيمِ كَمَا تَقَدَّمَ .