حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب مَا جَاءَ فِي رُؤْيَا النَّبِيِّ الْمِيزَانَ وَالدَّلْوَ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، نَا أَبُو عَاصِمٍ ، نَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قال : أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رُؤْيَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ مِنْ الْمَدِينَةِ حَتَّى قَامَتْ بِمَهْيَعَةَ وَهِيَ الْجُحْفَةُ فَأَوَّلْتُهَا وَبَاءَ الْمَدِينَةِ يُنْقَلُ إِلَى الْجُحْفَةِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . قَوْلُهُ : ( قَالَ رَأَيْتُ ) أَيْ فِي شَأْنِ الْمَدِينَةِ ( ثَائِرَةَ الرَّأْسِ ) أَيْ مُنْتَشِرَةً شَعْرَ الرَّأْسِ ( حَتَّى قَامَتْ بِمَهْيَعَةٍ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْهَاءِ وَفَتْحِ التَّحْتِيَّةِ وَالْعَيْنِ ، الْأَرْضُ الْمَبْسُوطَةُ الْوَاسِعَةُ ( وَهِيَ الْجُحْفَةُ ) قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : وَأَظُنُّ قَوْلَهُ وَهِيَ الْجُحْفَةُ مَدْرَجًا مِنْ قَوْلِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ الرِّوَايَاتِ خَلَا عَنْ هَذِهِ الزِّيَادَةِ ، وَثَبَتَتْ فِي رِوَايَةِ سُلَيْمَانَ وابْنِ جُرَيْجٍ ( فَأَوَّلْتُهَا ) مِنَ التَّأْوِيلِ هُوَ تَفْسِيرُ الشَّيْءِ بِمَا يَئُولُ إِلَيْهِ ( وَبَاءَ الْمَدِينَةِ ) وَهُوَ بِالْمَدِّ وَيُقْصَرُ مَرَضٌ عَامٌّ أَوْ مَوْتٌ ذَرِيعٌ ، وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْأَرْضِ الْوَخِمَةِ الَّتِي تَكْثُرُ فِيهَا الْأَمْرَاضُ لَا سِيَّمَا لِلْغُرَبَاءِ أَيْ حُمَّاهَا وَأَمْرَاضُهَا .

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث