حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب مَا جَاءَ فِي هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، ثنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، أخبرني قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، قَال : سَمِعْتُ مُسْتَوْرِدًا أَخَا بَنِي فِهْرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَاذَا ترْجِعُ ؟ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . قَوْلُهُ : ( قَالَ سَمِعْتُ مُسْتَوْرِدًا ) هُوَ ابْنُ شَدَّادٍ الْقُرَشِيُّ الْفِهْرِيُّ ( أَخَا بَنِي فِهْرٍ ) : أَيْ كَانَ مُسْتَوْرِدٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ ( مَا الدُّنْيَا ) مَا نَافِيَةٌ : أَيْ مَا مَثَلُ الدُّنْيَا مِنْ نَعِيمِهَا وَزَمَانِهَا ( فِي الْآخِرَةِ ) : أَيْ فِي جَنْبِهَا وَمُقَابَلَةِ نَعِيمِهَا وَأَيَّامِهَا ( إِلَّا مِثْلُ ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَرَفْعِ اللَّامِ ( مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ ) مَا مَصْدَرِيَّةٌ : أَيْ مِثْلُ جَعْلُ أَحَدِكُمْ ( أُصْبُعَهُ ) الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَا أَصْغَرُ الْأَصَابِعِ قَالَهُ الْقَارِي ، قُلْتُ : وَقَعَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ أُصْبُعُهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ ، وَأَشَارَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى بِالسَّبَّابَةِ ( فِي الْيَمِّ ) أَيْ مَغْمُوسًا فِي الْبَحْرِ الْمُفَسَّرِ بِالْمَاءِ الْكَثِيرِ ( فَلْيُنْظَرْ بِمَاذَا ترْجِعُ ) : أَيْ بِأَيِّ شَيْءٍ تَرْجِعُ أُصْبُعُ أَحَدِكُمْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث