حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب مَا جَاءَ فِي مَعِيشَةِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانِ مِنْ كَتَّانٍ فَمَخَّطَ فِي أَحَدِهِمَا ، ثُمَّ قَالَ : بَخٍ بَخٍ يَتَمَخَّطُ أَبُو هُرَيْرَةَ فِي الْكَتَّانِ ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَأَخِرُّ فِيمَا بَيْنَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُجْرَةِ عَائِشَةَ مِنْ الْجُوعِ مَغْشِيًّا عَلَيَّ ، فَيَجِيءُ الْجَائِي فَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى عُنُقِي يَرَى أَنَّ بِيَ الْجُنُونَ وَمَا بِي جُنُونٌ ، وَمَا هُوَ إِلَّا الْجُوعُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . قَوْلُهُ : ( وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانِ ) : أَيْ مَصْبُوغَانِ بِالْمِشْقِ وَهُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ الْغُرَّةِ ( مِنْ كَتَّانٍ ) بِفَتْحِ الْكَافِ وَتَشْدِيدِ الْفَوْقِيَّةِ .

قَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْكَتَّانُ مَعْرُوفٌ ثِيَابُهُ مُعْتَدِلَةٌ فِي الْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَالْيُبُوسَةِ وَلَا يَلْزَقُ بِالْبَدَنِ وَيَقِلُّ قَمْلُهُ ، انْتَهَى . ( فَمَخَطَ فِي أَحَدِهَا ) : أَيِ انْتَثَرَ فِيهِ ( ثُمَّ قَالَ : بَخْ بَخْ ) كَلِمَةٌ تُقَالُ عِنْدَ الرِّضَاءِ وَالْإِعْجَابِ بِالشَّيْءِ ، أَوِ الْفَخْرِ وَالْمَدْحِ ( وَإِنِّي لَأَخِرُّ ) : أَيْ لَأَسْقُطُ ( يُرَى ) بِضَمِّ الْيَاءِ : أَيْ يُظَنُّ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث