حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب مِنْهُ

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَهْطٍ بِإِيلِيَاءَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سِوَاكَ ؟ قَالَ : سِوَايَ ، فَلَمَّا قَامَ قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا ابْنُ أَبِي الْجَذْعَاءِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَابْنُ أَبِي الْجَذْعَاءِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثُ الْوَاحِدُ . قَوْلُهُ : ( قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَهْطٍ ) قَالَ فِي الْقَامُوسِ : الرَّهْطُ وَيُحَرَّكُ قَوْمُ الرَّجُلِ وَقَبِيلَتُهُ ، وَمِنْ ثَلَاثَةٍ أَوْ سَبْعَةٍ إِلَى عَشَرَةٍ أَوْ مَا دُونَ الْعَشَرَةِ ، وَمَا فِيهِمُ امْرَأَةٌ ، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، جَمْعُهُ أَرْهُطٌ وَأَرَاهِطُ وَأَرْهَاطُ وَأَرَاهِيطُ ، انْتَهَى .

( بِإِيلِيَاءَ ) كَكِبْرِيَاءَ عَلَى الْأَشْهَرِ ، وَبِالْقَصْرِ مَدِينَةُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ( فَقَالَ رَجُلٌ ) هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْجَذْعَاءِ ( بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ) وَهِيَ قَبِيلَةٌ كَبِيرَةٌ . قَالَ الْقَارِي : فَقِيلَ : الرَّجُلُ هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- وَقِيلَ : أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ ، وَقِيلَ : غَيْرُهُ ، انْتَهَى . قُلْتُ : إِنْ دَلَّ دَلِيلٌ عَلَى تَعْيِينِ هَذَا الرَّجُلِ فَهُوَ الْمُتَعَيِّنُ وَإِلَّا فَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ بِهِ .

وَأَمَّا حَدِيثُ شَفَاعَةِ عُثْمَانَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- الْآتِي فَهُوَ مُرْسَلٌ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ . قَوْلُهُ : ( هُوَ عَبْدُ اللَّهِ ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْجَذْعَاءِ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْمُعْجَمَةِ الْكِنَانِيُّ صَحَابِيٌّ لَهُ حَدِيثَانِ تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ ( وَإِنَّمَا يُعْرَفُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثُ الْوَاحِدُ ) قَالَ : فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ بَعْدَ نَقْلِ كَلَامِ التِّرْمِذِيِّ هَذَا : وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ حَدِيثٌ آخَرُ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ : مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا ؟ قَالَ : ( إِذْ آدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ ) وَلَكِنِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، فَقِيلَ : عَنْهُ ، عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ ، انْتَهَى .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث