حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

باب كَانَ لَنَا قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ عَلَى بَابِي

حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، نا عَبْدَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ عَلَى كُلِّ قَرِيبٍ هَيِّنٍ سَهْلٍ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . قَوْلُهُ : ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْدِيِّ ) الْكُوفِيِّ مَقْبُولٌ مِنَ الثَّالِثَةِ .

قَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ ، وَأَخْرَجَ لَهُ فِي صَحِيحِهِ هَذَا الْحَدِيثَ . قَوْلُهُ : ( بِمِنْ يُحَرَّمُ ) بِضَمِّ الرَّاءِ ( عَلَى النَّارِ ) أَيْ يُمْنَعُ عَنْهَا ( وَبِمَنْ تُحَرَّمُ عَلَيْهِ النَّارُ ) قَالَ الْقَارِي : زِيَادَةُ تَأْكِيدٍ وَإِلَّا فَالْمَعْنَيَانِ مُتَلَازِمَانِ ، وَلَمَّا كَانَ مَآلُهُمَا وَاحِدًا اكْتَفَى بِالْجَوَابِ عَنِ الْأَوَّلِ ؛ لِأَنَّهُ الْمُعَوَّلُ وَالثَّانِي مُؤَكِّدٌ ( عَلَى كُلِّ قَرِيبٍ ) أَيْ إِلَى النَّاسِ ، وَلَمْ يَقَعْ فِي بَعْضِ النُّسَخِ لَفْظُ عَلَى ( هَيِّنٍ ) وَفِي الْمِشْكَاةِ : عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ . قَالَ الْقَارِي : بِتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّةِ فِيهِمَا أَيْ تُحَرَّمُ عَلَى كُلِّ سَهْلٍ طَلْقٍ حَلِيمٍ لَيِّنِ الْجَانِبِ ، قِيلَ : هُمَا يُطْلَقَانِ عَلَى الْإِنْسَانِ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ ، وَعَلَى غَيْرِهِ بِالتَّشْدِيدِ .

وَعَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ بِالتَّخْفِيفِ لِلْمَدْحِ وَبِالتَّشْدِيدِ لِلذَّمِّ ، ثُمَّ قَوْلُهُ هَيِّنٍ فَيْعِلٌ مِنَ الْهَوْنِ ، وَهُوَ السُّكُونُ وَالْوَقَارُ وَالسُّهُولَةُ فَعَيْنُهُ وَاوٌ فَأُبْدِلَتْ وَأُدْغِمَتْ ، انْتَهَى ( سَهْلٍ ) هُوَ ضِدُّ الصَّعْبِ ، أَيْ سَهْلِ الْخُلُقِ كَرِيمِ الشَّمَائِلِ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث