حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

باب كَانَ لَنَا قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ عَلَى بَابِي

2489 حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، نا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَيُّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَكُونَ فِي مَهْنَةِ أَهْلِهِ ، فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ قَامَ فَصَلَّى . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .

قَوْلُهُ : ( قَالَتْ : كَانَ ) أَيْ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ( يَكُونُ فِي مَهْنَةِ أَهْلِهِ ) وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ طَرِيقِ آدَمَ ، عَنْ شُعْبَةَ فِي بَابِ : مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَهْلِهِ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَخَرَجَ ، وَزَادَ : تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ . قَالَ الْحَافِظُ : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا وَسُكُونِ الْهَاءِ فِيهِمَا ، وَقَدْ فَسَّرَهَا فِي الْحَدِيثِ بِالْخِدْمَةِ ، وَهِيَ مِنْ تَفْسِيرِ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ ، شَيْخِ الْمُصَنِّفِ . وَقَالَ فِي الصِّحَاحِ : الْمَهْنَةُ بِالْفَتْحِ الْخِدْمَةُ ، وَهَذَا مُوَافِقٌ لِمَا قَالَهُ لَكِنْ فَسَّرَهَا صَاحِبُ الْمُحْكَمِ بِأَخَصَّ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : الْمِهْنَةُ الْحِذْقُ بِالْخِدْمَةِ وَالْعَمَلُ ، وَقَدْ وَقَعَ مُفَسَّرًا فِي الشَّمَائِلِ لِلتِّرْمِذِيِّ مِنْ طَرِيقِ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِلَفْظِ : مَا كَانَ إِلَّا بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ يُفَلِّي ثَوْبَهُ وَيَحْلِبُ شَاتَهُ وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ . وَلِأَحْمَدَ ، وَابْنِ حِبَّانَ مِنْ رِوَايَةِ عُرْوَةَ عَنْهَا : يَخِيطُ ثَوْبَهُ وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ ، وَزَادَ ابْنُ حِبَّانَ : وَيَرْفَعُ دَلْوَهُ ، وَزَادَ الْحَاكِمُ فِي الْإِكْلِيلِ : وَلَا رَأَيْتُهُ ضَرَبَ بِيَدِهِ امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا . وَالْحَدِيثُ فِيهِ التَّرْغِيبُ فِي التَّوَاضُعِ وَتَرْكِ التَّكَبُّرِ وَخِدْمَةِ الرَّجُلِ أَهْلَهُ .

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث