حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ النَّارِ

بسم الله الرحمن الرحيم

أبواب صِفَةِ جَهَنَّمَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ النَّارِ

2571 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، نا أَبِي ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ الْكَاهِلِيِّ ، عَنْ شَقِيقِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن عبد الرحمن : وَالثَّوْرِيُّ لَا يَرْفَعُهُ .

حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ .

أبواب صِفَةِ جَهَنَّمَ

قَالَ النَّوَوِيُّ : جَهَنَّمُ اسْمٌ لِنَارِ الْآخِرَةِ . قَالَ يُونُسُ وَأَكْثَرُ النَّحْوِيِّينَ : هِيَ عَجَمِيَّةٌ لَا تَنْصَرِفُ ؛ لِلْعُجْمَةِ وَالتَّعْرِيفِ . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ عَرَبِيَّةٌ لَمْ تُصْرَفْ بِالتَّأْنِيثِ وَالْعَلَمِيَّةِ ، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ ؛ لِبُعْدِ قَعْرِهَا . قَالَ رُؤْبَةُ : يُقَالُ : بِئْرٌ جِهْنَامٌ أَيْ بَعِيدَةُ الْقَعْرِ . وَقِيلَ : مُشْتَقَّةٌ مِنَ الْجُهُومَةِ ، وَهِيَ الْغِلَظُ ، يُقَالُ : جَهَنَّمُ الْوَجْهِ أَيْ : غَلِيظُهُ ، فَسُمِّيَتْ جَهَنَّمُ لِغِلَظِ أَمْرِهَا ، انْتَهَى .

باب ما جاء في صفة النار

قَوْلُهُ : ( نا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ) بِكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ وَآخِرَهُ مُثَلَّثَةٌ ، ابْنُ الطَّلْقِ الْكُوفِيُّ ثِقَةٌ رُبَّمَا وَهِمَ ، مِنَ الْعَاشِرَةِ ( عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ ) الْأَسَدِيِّ الْكَاهِلِيِّ صَدُوقٌ مِنَ السَّادِسَةِ .

قَوْلُهُ : ( يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ ) الْبَاءُ لِلتَّعْدِيَةِ ؛ أَيْ : يُؤْتَى بِهَا مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي خَلَقَهَا اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى فِيهِ : وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ( يَوْمَئِذٍ ) أَيْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ زِمَامٍ ) بِكَسْرِ الزَّايِ وَهُوَ مَا يُشَدُّ بِهِ . وَقَالَ فِي الْمَجْمَعِ : الزِّمَامُ مَا يُجْعَلُ فِي أَنْفِ الْبَعِيرِ دَقِيقًا ، وَقِيلَ : مَا يُشَدُّ بِهِ رُءُوسُهَا مِنْ حَبْلٍ وَسَيْرٍ ، انْتَهَى . ( يَجُرُّونَهَا ) بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ أَيْ يَسْحَبُونَهَا . قَالَ فِي اللُّمَعَاتِ : لَعَلَّ جَهَنَّمَ يُؤْتَى بِهَا فِي الْمَوْقِفِ لِيَرَاهَا النَّاسُ تَرْهِيبًا لَهُمْ .

قَوْلُهُ : ( قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَالثَّوْرِيُّ لَا يَرْفَعُهُ ) حَدِيثُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْمَرْفُوعُ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ . قَالَ النَّوَوِيُّ : هَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا اسْتَدْرَكَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَلَى مُسْلِمٍ وَقَالَ : رَفْعُهُ وَهْمٌ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ ، وَمَرْوَانُ وَغَيْرُهُمَا عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ مَوْقُوفًا ، قَالَ : وَحَفْصٌ ثِقَةٌ حَافِظٌ إِمَامٌ ، فَزِيَادَةُ الرَّفْعِ مَقْبُولَةٌ كَمَا سَبَقَ نَقْلُهُ عَنِ الْأَكْثَرِينَ وَالْمُحَقِّقِينَ ، انْتَهَى .

ورد في أحاديث2 حديثان
هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث