حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب التَّسْلِيمِ قَبْلَ الِاسْتِئْذَانِ

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قال : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ حَنْبَلٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ بِلَبَنٍ وَلِبَإٍ وَضَغَابِيسَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَعْلَى الْوَادِي ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ ولم أسلم ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ارْجِعْ فَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ ؟ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ ، قَالَ عَمْرٌو : وَأَخْبَرَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ وَلَمْ يَقُلْ سَمِعْتُهُ مِنْ كَلَدَةَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَرَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ أَيْضًا عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ مِثْلَ هَذَا .

باب التسليم قبل الإستئذان قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ الْجُمَحِيُّ ، ثِقَةٌ ، مِنَ الْخَامِسَةِ ، رَوَى عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ وَابْنِ عَمِّ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ وَغَيْرِهِمَا وَعَنْهُ أَخُوهُ حَنْظَلَةُ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ وَغَيْرُهُمَا ( أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ ) بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيَّ ، الْمَكِّيَّ ، صَدُوقٌ ، شَرِيفٌ ، مِنَ الرَّابِعَةِ ( أَنَّ كَلَدَةَ ) بِكَافٍ وَلَامٍ مَفْتُوحَتَيْنِ ( بْنَ حَنْبَلٍ ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ بَيْنَهُمَا نُونٌ سَاكِنَةٌ . قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : كَلَدَةُ بْنُ الْحَنْبَلِ ، وَيُقَالُ : ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَنْبَلِ الْجُمَحِيُّ الْمَكِّيُّ ، صَحَابِيٌّ ، لَهُ حَدِيثٌ ، وَهُوَ أَخُو صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ لِأُمِّهِ ، انْتَهَى . وَقَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمَتِهِ : رَوَى عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي صِفَةِ الِاسْتِئْذَانِ وَالسَّلَامِ وَعَنْهُ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، انْتَهَى .

( أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ ) بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ الْقُرَشِيَّ الْجُمَحِيَّ كُنْيَتُهُ أَبُو وَهْبٍ ، وَقِيلَ : أَبُو أُمَيَّةَ ، قُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا ، وَأَسْلَمَ هُوَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَكَانَ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ ، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ ، رَوَى عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَعَنْهُ أَوْلَادُهُ أُمَيَّةُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَغَيْرُهُمْ ( بَعَثَهُ ) أَيْ أَرْسَلَهُ زَادَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَتِهِ فِي الْفَتْحِ ( وَلِبَأٍ ) كَعِنَبٍ وَهُوَ أَوَّلُ مَا يُحْلَبُ عِنْدَ الْوِلَادَةِ ، كَذَا فِي النِّهَايَةِ ( وَضَغَابِيسَ ) جَمْعُ ضُغْبُوسٍ بِالضَّمِّ وَهِيَ صِغَارُ الْقِثَّاءِ ، وَقِيلَ هِيَ نَبْتٌ يَنْبُتُ فِي أُصُولِ الثُّمَامِ يُشْبِهُ الْهِلْيُونَ يُسْلَقُ بِالْخَلِّ وَالزَّيْتِ وَيُؤْكَلُ ، كَذَا فِي النِّهَايَةِ ( وَالنَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِأَعْلَى الْوَادِي ) وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ بِأَعْلَى مَكَّةَ . قَوْلُهُ : ( قَالَ عَمْرُو ) أَيِ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ ( وَأَخْبَرَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ ) بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيُّ ، الْمَكِّيُّ ، مَقْبُولٌ ، مِنَ الرَّابِعَةِ ( وَلَمْ يَقُلْ سَمِعْتُهُ مِنْ كَلَدَةَ ) أَيْ لَمْ يَذْكُرْ لَفْظَ الْإِخْبَارِ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ بَعْدَ رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ مَا لَفْظُهُ : قَالَ عَمْرٌو : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ صَفْوَانَ بِهَذَا أَجْمَعَ عَنْ كَلَدَةَ بْنِ الْحَنْبَلِ ، وَلَمْ يَقُلْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، انْتَهَى .

وَالْحَاصِلُ : أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَبِي سُفْيَانَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شَيْخَيْنِ لَهُ أَحَدُهُمَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَثَانِيهِمَا أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَكِلَاهُمَا رَوَيَاهُ عَنْ كَلَدَةَ لَكِنَّ الْأَوَّلَ رَوَى عَنْهُ بِلَفْظِ الْإِخْبَارِ وَالثَّانِيَ بِلَفْظِ عَنْ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث