حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب مَا جَاءَ فِي الْمُصَافَحَةِ

2730 حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " من تَمَامُ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ - أَوْ قَالَ عَلَى يَدِهِ - فَيَسْأَلُهُ كَيْفَ هُوَ ، وَتَمَامُ تَحِيَّتِكُمْ بَيْنَكُمْ الْمُصَافَحَةُ .

هَذَا إِسْنَادٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ ثِقَةٌ ، وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ضَعِيفٌ ، وَالْقَاسِمُ هو ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ويُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وهو ثقة ، وَهُوَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَالْقَاسِمُ شَامِيٌّ .

قَوْلُهُ : ( نَا عَبْدُ اللَّهِ ) هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ( نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ) هُوَ الْغَافِقِيُّ .

قَوْلُهُ : ( مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ ) أَيْ كَمَالِهَا ( أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ ) يَعْنِي الْعَائِدَ لَهُ ( يَدَهُ ) والْأَوْلَى كَوْنُهَا الْيُمْنَى ( عَلَى جَبْهَتِهِ ) حَيْثُ لَا عُذْرَ ( أَوْ قَالَ : عَلَى يَدِهِ ) شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي ( فَيَسْأَلَهُ ) بِالنَّصْبِ ( كَيْفَ هُوَ ) أَيْ كَيْفَ حَالُهُ أَوْ مَرَضُهُ ( وَتَمَامُ تَحِيَّتِكُمْ بَيْنَكُمْ ) أَيِ الْوَاقِعَةُ فِيمَا بَيْنَكُمْ ( الْمُصَافَحَةُ ) قَالَ الطِّيبِيُّ : يَعْنِي لَا مَزِيدَ عَلَى هَذَيْنِ فَلَوْ زِدْتُمْ عَلَى هَذَا دَخَلَ فِي التَّكَلُّفِ ، وَهُوَ بَيَانٌ لِقِصَّةِ الْأُمُورِ ، لَا أَنَّهُ نَهْيٌ عَنِ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ ، انْتَهَى .

قَوْلُهُ : ( هَذَا إِسْنَادٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ) لِضَعْفِ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ صَاحِبِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ أَيْضًا ( وَالْقَاسِمُ شَامِيٌّ ) يَعْنِي الْقَاسِمَ هَذَا شَامِيٌّ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث