بَاب مَا جَاءَ فِي إِذَا زُلْزِلَتْ
باب ما جاء في سورة الإخلاص وفي سورة إذا زلزت
2897 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ نا يَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْعَنَزِيُّ نا عَطَاءٌ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا زُلْزِلَتْ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ ، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ، وَ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْآنِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يَمَانِ بْنِ الْمُغِيرَةِ .
باب ما جاء في سورة الإخلاص وفي سورة إذا زلزت
قَوْلُهُ : ( نا يَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْعَنَزِيُّ ) الْبَصْرِيُّ أَبُو حُذَيْفَةَ ضَعِيفٌ مِنَ السَّادِسَةِ ( نا عَطَاءٌ ) هُوَ ابْنُ أَبِي رَبَاحٍ .
قَوْلُهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ أَيْ سُورَةُ إِذَا زُلْزِلَتْ ( تَعْدِلُ ) أَيْ تُمَاثِلُ ( نِصْفَ الْقُرْآنِ ) تَقَدَّمَ تَوْجِيهُهُ فِي الْبَابِ السَّابِقِ ( و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ) لِأَنَّ عُلُومَ الْقُرْآنِ ثَلَاثَةٌ : عِلْمُ التَّوْحِيدِ وَعِلْمُ الشَّرَائِعِ وَعِلْمُ تَهْذِيبِ الْأَخْلَاقِ . وَهِيَ مُشْتَمِلَةٌ عَلَى الْأَوَّلِ ( و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾تَعْدِلُ رُبْعَ الْقُرْآنِ ) لِأَنَّ الْقُرْآنَ يَشْتَمِلُ عَلَى أَحْكَامِ الشَّهَادَتَيْنِ وَأَحْوَالِ النَّشْأَتَيْنِ فَهِيَ لِتَضَمُّنِهَا الْبَرَاءَةَ مِنَ الشِّرْكِ رُبُعٌ .
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ ، قَالَ الْمُنَاوِيُّ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وَتَصْحِيحُ الْحَاكِمِ مَرْدُودٌ . انْتَهَى . وَذَكَرَ الْحَافِظُ
هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْفَتْحِ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ ، وَعَزَاهُ لِلتِّرْمِذِيِّ ، وَالْحَاكِمِ ، وَأَبِي الشَّيْخِ ، وَقَالَ : صَحَّحَهُ الْحَاكِمُ وَفِي سَنَدِهِ يَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَهُمْ . انْتَهَى . لَا نَعْرِفهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يَمَانِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ : هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ الَّتِي لَا أُصُولَ لَهَا فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ ، كَذَا فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ .