حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

وَمِنْ سُورَةِ الْكَوْثَرِ

حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْكَوْثَرُ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ ، حَافَّتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ ، وَمَجْرَاهُ عَلَى الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ، تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ مِنْ الْمِسْكِ ، وَمَاؤُهُ أَحْلَى مِنْ الْعَسَلِ وَأَبْيَضُ مِنْ الثَّلْجِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . قَوْلُهُ : ( حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ ) لَا تَخَالُفَ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ قَوْلِهِ : حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ ؛ لِأَنَّ حَافَّتَيْهِ تَكُونَانِ مِنَ الذَّهَبِ ، وَأَمَّا الْقِبَابُ مِنَ اللُّؤْلُؤِ فَتَكُونُ مَبْنِيَّةً عَلَيْهِمَا ( وَمَجْرَاهُ عَلَى الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ) أَيْ : جَرَيَانُ مَائِهِ عَلَيْهِمَا ( تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ) أَيْ : تُرَابُهُ أَطْيَبُ رِيحًا مِنْهُ .

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَابْنُ جَرِيرٍ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث