حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ قَالَ : أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنَا مِمَّا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحِيفَةً فَقَالَ : هَذَا مَا كَتَبَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ فيها فَإِذَا فِيهَا إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي مَا أَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ ، قَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ قُلْ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ باب قَوْلُهُ : ( عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ) الْأَلْهَانِيِّ ( عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ ) بِضَمِّ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ الشَّامِيِّ قِيلَ اسْمُهُ أَخْضَرُ وَقِيلَ النُّعْمَانُ ، ثِقَةٌ مِنَ الثَّالِثَةِ . قَوْلُهُ : ( فَأَلْقَى ) أَيْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ( إِلَيَّ ) بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ ( صَحِيفَةً ) أَيْ كِتَابًا ( هَذَا ) أَيِ الَّذِي أَلْقَيْتُ إِلَيْكَ ( اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) إِلَى قَوْلِهِ ( وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ ) تَقَدَّمَ شَرْحُهُ بَعْدَ بَابِ الدُّعَاءِ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى ( وَأَنْ أَقْتَرِفَ ) أَيْ أَكْتَسِبَ وَأَعْمَلَ ( أَوْ أَجُرَّهُ ) مِنَ الْجَرِّ وَالضَّمِيرُ الْمَنْصُوبُ رَاجِعٌ إِلَى قَوْلِهِ سُوء .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث