حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ نا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَنَسٍ بن مالك أَنَّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِشَجَرَةٍ يَابِسَةِ الْوَرَقِ فَضَرَبَهَا بِعَصَاهُ فَتَنَاثَرَ الْوَرَقُ ، فَقَالَ : إِنَّ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، لَتُسَاقِطُ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ كَمَا تَسَاقَطَ وَرَقُ الشَّجَرَةِ هذه هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، وَلَا نَعْرِفُ لِلْأَعْمَشِ سَمَاعًا مِنْ أَنَسٍ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ رَآهُ وَنَظَرَ إِلَيْهِ قَوْلُهُ : ( فَضَرَبَهَا ) أَيْ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ ( فَتَنَاثَرَ الْوَرَقُ ) أَيْ تَسَاقَطَ ( إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ إِلَخْ ) قَالَ الطِّيبِيُّ : هَذِهِ الْكَلِمَاتُ كُلُّهَا بِالنَّصْبِ عَلَى اسْمِ إِنَّ ، وَخَبَرُهَا قَوْلُهُ : ( لَتُسَاقِطُ ) بِضَمِّ التَّاءِ مِنْ بَابِ الْمُفَاعَلَةِ ( مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ ) أَيِ الْمُتَكَلِّمِ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ ( كَمَا تَسَاقَطَ وَرَقُ الشَّجَرَةِ هَذِهِ ) بِصِيغَةِ الْمَاضِي الْمَعْلُومِ مِنْ بَابِ التَّفَاعُلِ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ تُسَاقِطُ ذُنُوبَ الْعَبْدِ فَتَتَسَاقَطُ كَمَا تَسَاقَطَ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَا نَعْرِفُ لِلْأَعْمَشِ سَمَاعًا مِنْ أَنَسٍ إِلَخْ ) قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ الْأَعْمَشِ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث