حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب فِي دُعَاءِ يَوْمِ عَرَفَةَ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، نَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ الْجَرَّاحِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قُلْ اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْرًا مِنْ عَلَانِيَتِي ، وَاجْعَلْ عَلَانِيَتِي صَالِحَةً ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ صَالِحِ مَا تُؤْتِي النَّاسَ مِنْ الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْوَلَدِ غَيْرِ الضَّالِّ وَلَا الْمُضِلِّ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ .

باب قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ ) بْنِ حَيَّانَ الرَّازِيُّ ( نَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ) الْإِسْفَذَنِيُّ ( عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ الضَّحَّاكِ ) بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ الْكُوفِيِّ ، صَدُوقٌ مِنَ السَّابِعَةِ ( عَنْ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : أَبُو شَيْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَحَدَ هَؤُلَاءِ ، وَإِلَّا فَمَجْهُولٌ مِنَ السَّادِسَةِ . انْتَهَى . وَالْمُرَادُ بِهَؤُلَاءِ : الْمُكَنَّوْنَ بِأَبِي شَيْبَةَ الْمَذْكُورُونَ قَبْلَهُ ( عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ) أَيْ : دُعَاءً ( قَالَ ) بَيَانٌ لِقَوْلِهِ عَلَّمَنِي ( اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِي ) هِيَ والسِّرُّ بِمَعْنًى وَهُوَ مَا يُكْتَمُ ( خَيْرًا مِنْ عَلَانِيَتِي ) بِالتَّخْفِيفِ ( وَاجْعَلْ عَلَانِيَتِي صَالِحَةً ) طَلَبَ أَوَّلًا سَرِيرَةً خَيْرًا مِنَ الْعَلَانِيَةِ ، ثُمَّ عَقَّبَ بِطَلَبِ عَلَانِيَةٍ صَالِحَةٍ ؛ لِدَفْعِ تَوَهُّمِ أَنَّ السَّرِيرَةَ رُبَّمَا تَكُونُ خَيْرًا مِنْ عَلَانِيَةٍ غَيْرِ صَالِحَةٍ ( إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ صَالِحِ مَا تُؤْتِي النَّاسَ ) قِيلَ : مِنْ زَائِدَةٌ كَمَا هُوَ مَذْهَبُ الْأَخْفَشِ وَقَوْلُهُ ( مِنَ الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَالْوَلَدِ ) بَيَانُ مَا وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ ( غَيْرِ الضَّالِّ ) أَيْ : بِنَفْسِهِ ( وَلَا الْمُضِلِّ ) أَيْ : لِغَيْرِهِ ، قَالَ الطِّيبِيُّ : مَجْرُورٌ بَدَلٌ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الضَّالُّ بِمَعْنَى النِّسْبَةِ أَيْ : غَيْرِ ذِي ضَلَالٍ .

باب

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث