مَنَاقِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
3806 حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مُوسَى يَقُولُ : لَقَدْ قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنْ الْيَمَنِ وَمَا نُرَى حِينًا إِلَّا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا نَرَى مِنْ دُخُولِهِ وَدُخُولِ أُمِّهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ
قَوْلُهُ : ( نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ابْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ) السَّبِيعِيُّ الْكُوفِيُّ ( عَنْ أَبِيهِ ) أَيْ : يُوسُفَ بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ( عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ) السَّبِيعِيِّ ( سَمِعَ أَبَا مُوسَى ) أَيِ : الْأَشْعَرِيَّ ( لَقَدْ قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي ) كَانَ لِأَبِي مُوسَى أَخَوَانِ : أَبُو رُهْمٍ ، وَأَبُو بُرْدَةَ وَقِيلَ : أَنَّ لَهُ أَخًا آخَرَ اسْمُهُ : مُحَمَّدٌ وَأَشْهَرُهُمْ أَبُو بُرْدَةَ وَاسْمُهُ عَامِرٌ ، وَقَدْ خَرَّجَ عَنْهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ حَدِيثًا ( وَمَا نُرَى ) بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الرَّاءِ أَيْ : ما نَظُنُّ ( حِينًا ) أَيْ : زَمَانًا ، وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ فِي الْمَنَاقِبِ : فَمَكَثْنَا حِينًا مَا نُرَى ( لِمَا نَرَى مِنْ دُخُولِهِ إِلَخْ ) اللَّامُ فِيهِ لِلتَّعْلِيلِ ، وَكَلِمَةُ مَا مَصْدَرِيَّةٌ أَيْ : لِأَجْلِ رُؤْيَتِنَا مِنْ دُخُولِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَدُخُولِ أُمِّهِ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى خُصُوصِيَّتِهِ بِمُلَازَمَةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى فَضْلِهِ وَخَيْرِهِ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ ( وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ ، الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ) أَخْرَجَ هَذِهِ الرِّوَايَةَ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ .