حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

مَنَاقِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُرَابِطِيُّ ، نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، نَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : لِمَ كُنِّيتَ أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : أَمَا تَفْرَقُ مِنِّي ؟ قُلْتُ : بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لَأَهَابُكَ قَالَ : كُنْتُ أَرْعَى غَنَمَ أَهْلِي وَكَانَتْ لِي هُرَيْرَةٌ صَغِيرَةٌ فَكُنْتُ أَضَعُهَا بِاللَّيْلِ فِي شَجَرَةٍ فَإِذَا كَانَ النَّهَارُ ذَهَبْتُ بِهَا مَعِي فَلَعِبْتُ بِهَا فَكَنَّوْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ) الْأَشْقَرُ ( الْمُرَابِطِيُّ ) كَذَا وَقَعَ فِي النُّسَخِ الْحَاضِرَةِ الْمُرَابِطِيُّ ، وَوَقَعَ فِي التَّقْرِيبِ وَتَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ ، وَالْخُلَاصَةِ : والرِّبَاطِيُّ فَلْيُحَرَّرْ . ( نَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ) اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ ) كُنْيَتُهُ : أَبُو رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ .

قَوْلُهُ ( لِمَ ) أَيْ : لِأَيِّ شَيْءٍ ( كُنِّيتَ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ مِنَ التَّكْنِيَةِ ، يُقَالُ : كَنَّا يُكَنَّى كُنْيَةً وَكِنْيَةً وَكُنًى وَتَكْنِيَةً وَأُكَنِّي إِكْنَاءً زَيْدًا أَبَا فُلَانٍ ، وَكَنَّاهُ ، أَوْ كَنَّاهُ بِأَبِي فُلَانٍ إِذَا سَمَّاهُ بِهِ ( أَمَا تَفْرَقُ مِنِّي ) أَيْ : أَلَا تَخَافُ مِنِّي ( كَانَتْ لِي هُرَيْرَةٌ ) تَصْغِيرُ هِرَّةٍ وَهِيَ السِّنَّوْرُ ( فِي شَجَرَةٍ ) أَيْ : عَلَى شَجَرَةٍ ( فَكَنَّوْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ ) فِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ أَهْلَ أَبِي هُرَيْرَةَ كَنَّوْهُ بِهِ ، وَقِيلَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَنَّاهُ بِهِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَيْءٌ مِنَ الْكَلَامِ فِي هَذَا فِي بَابِ فَضْلِ الطَّهُورِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث