كتاب الْعِلَلِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ . وَحَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ قَال : سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ : مَا خَالَفَنِي شُعْبَةُ فِي شَيْءٍ إِلَّا تَرَكْتُهُ قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَحَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ : قَالَ لِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ : إِنْ أَرَدْتَ الْحَدِيثَ فَعَلَيْكَ بِشُعْبَةَ . ( حدثنا أبو بكر عبد القدوس بن محمد، وحدثني أبو الوليد قال: سمعت حماد بن زيد ) كذا في بعض النسخ الحاضرة، ووقع في بعضها حدثنا أبو بكر عبد القدوس بن محمد ، وأبو الوليد ، قالا : حدثنا حماد بن زيد ، والظاهر أن هاتين النسختين غلط ، والصحيح : حدثنا أبو بكر عبد القدوس بن محمد ، حدثني أبو الوليد بدون الواو ؛ لأن الترمذي ليس من أصحاب أبي الوليد الطيالسي ، وأما أبو بكر عبد القدوس فهو من أصحاب أبي الوليد كما يدل عليه السند الآتي ( ألا تركته ) أي تركت الشيء الذي خالفني فيه شعبة، وذلك لأن حماد بن زيد يظن شعبة أحفظ وأتقن من نفسه ( إن أردت الحديث ) أي رواية الحديث عن أحد ( فعليك بشعبة ) أي فالزمه وارو عنه فإنه ثقة حافظ متقن، قال الحافظ في تهذيب التهذيب قال أبو الوليد الطيالسي: قال لي حماد بن سلمة : إذا أردت الحديث فالزم شعبة ، وقال حماد بن زيد : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، فإذا خالفني شعبة في شيء تركته ، انتهى .