حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

كتاب الْعِلَلِ

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، أَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ قَالَ : سَمِعَ الزُّهْرِيُّ ، إِسْحَاقَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَقَالَ الزُّهْرِيُّ : قَاتَلَكَ اللَّهُ يَا ابْنَ أَبِي فَرْوَةَ تَجِيئُنَا بِأَحَادِيثَ لَيْسَ لَهَا خُطُمٌ وَلَا أَزِمَّةٌ . ( إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ) بالنصب على أنه مفعول سمع ، وهو من التابعين ( يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) يعني لا يذكر اسم الصحابي الذي سمع الحديث منه ( فقال الزهري : قاتلك الله يا ابن أبي فروة ) ، قال الجزري في النهاية في بيان معنى قوله صلى الله عليه وسلم: قاتل الله اليهود أي : قتلهم الله ، وقيل : لعنهم ، وقيل : عاداهم ، وقد ترد بمعنى التعجب من الشيء كقولهم : تربت يداه ، وقد ترد ولا يراد بها وقوع الأمر ، ومنه حديث عمر : قاتل الله سمرة ، وسبيل فاعل هذا أن يكون من اثنين في الغالب وقد يرد من الواحد كسافرت وطارقت النعل انتهى . قلت : أراد الزهري بقوله : قاتلك الله يا ابن أبي فروة ما أراد عمر رضي الله عنه بقوله : قاتل الله سمرة ( ليس لها خطم ولا أزمة ) الخطم بضمتين جمع خطام ككتاب ، وهو كل ما وضع في أنف البعير ليقتاد به ، والأزمة بفتح الهمزة وكسر الزاي وشدة الميم : جمع زمام أي : ليس لها من الإسناد شيء يتمسك به ، ويعتمد عليه وظهر من قول الزهري هذا أن المرسل عنده ليس بحجة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث