حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

كتاب الْعِلَلِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا : نَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، نَا شُعْبَةُ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ قِبَلِ إِسْنَادِهِ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ شُعْبَةَ غَيْرَ شَبَابَةَ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوْجُهٍ كَثِيرَةٍ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ ، وَحَدِيثُ شَبَابَةَ إِنَّمَا يُسْتَغْرَبُ لِأَنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ شُعْبَةَ وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : الْحَجُّ عَرَفَةُ فَهَذَا الْحَدِيثُ الْمَعْرُوفُ صح عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ . ( حدثنا عبد الله بن أبي زياد وغير واحد ) إلى قوله : ( نهى عن الدباء والمزفت ) ، هذا مثال آخر للنوع الثالث من أنواع الغريب ، وتقدم شرح هذا الحديث في باب كراهية أن ينبذ في الدباء والنقير والحنتم ، من أبواب الأشربة ( وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من أوجه كثيرة ) أي : عن جماعة من الصحابة وتقدم ذكر أسمائهم في الباب المذكور ( وحديث شبابة إنما يستغرب لأنه تفرد به عن شعبة ) ولم يتابعه أحد على رواية هذا الحديث ، عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر ، وروى غيره بهذا الإسناد أعني عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر حديثا آخر وهو الحج عرفة ، وهذا الحديث هو الصحيح بهذا الإسناد ، كما ذكره الترمذي بقوله ( وقد روى شعبة وسفيان الثوري بهذا الإسناد عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر ) قوله : ( عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر ) بدل من قوله : بهذا الإسناد ( عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : الحج عرفة ) تقدم شرح هذا الحديث في باب من أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج ( فهذا الحديث المعروف صح عند أهل الحديث ) وقع في بعض النسخ أصح مكان صح ( بهذا الإسناد ) أي : عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث